قالت كتائب عزالدين القسام، الجناح المسلح لحركة «حماس» الفلسطينية، إنها رفعت درجة الاستنفار في صفوفها.
وبررت كتائب القسام في بيان مقتضب هذا القرار بغرض «حماية شعبنا والرد على أي عدوان صهيوني وذلك نظرا للأحداث التي يشهدها شمال فلسطين المحتلة»، في إشارة للتوتر الحاصل على الحدود الإسرائيلية ـ السورية.
وفي سياق متصل، أعربت مجموعة من الفصائل الفلسطينية امس عن تضامنها مع سورية إزاء ما تعرضت له من هجمات إسرائيلية لعدة أهداف داخل أراضيها.
وقال المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم في تصريح لوسائل اعلام محلية إن «ما جرى هو نتيجة طبيعية لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية واستمرار العدوان عليها».
من جهته، قال القيادي في حماس إسماعيل رضوان، لصحافيين في غزة، إن إسقاط سورية طائرة إسرائيلية هو «دفاع عن النفس ومواجهة للعدوان الإسرائيلي المتواصل».
ودعا رضوان إلى ضرورة «تكاثف الجهود والمقدرات من الجميع لمواجهة الاحتلال ولجم عدوانه»، مؤكدا وقوف الحركة والشعب الفلسطيني إلى جانب سورية في مواجهة إسرائيل.
من جانبها، دعت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الأمة العربية وقواها السياسية إلى دعم سورية وشعبها معربة عن تضامنها مع دمشق في مواجهة العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية.
وأكدت الجبهة الشعبية قدرة الأمة العربية على إعادة الأمور إلى نصابها في التعامل مع الكيان الصهيوني بكل الوسائل الممكنة باعتباره عدوا لسورية وللأمة العربية.
بدوره، قال «حزب الشعب» الفلسطيني في بيان صحافي «نعرب عن تضامننا الكامل مع الشقيقة سورية في مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على أراضيها».