بيروت ـ ناجي شربل
تواصل الرامية اللبنانية راي باسيل (29 سنة) تحضيراتها للمشاركة في دورة طوكيو الأولمبية سنة 2020. وتكثف مشاركاتها في مسابقات الرماية من الحفرة الأولمبية «تراب»، المؤهلة للنهائيات الأولمبية، من بوابة المسابقات الخاصة في كأس العالم. وتتطلع باسيل الى مشاركة ثالثة تواليا في النهائيات، بعد 2012 في لندن و2016 في ريو دي جانيرو، حيث لم تتجاوز الدور الأول.
وتتمرن باسيل بكثافة، سواء في حقول الرماية او في قاعات التربية البدنية، وحتى في حصص خاصة بالتأهيل المعنوي للأبطال، بعدما نصحها مدربها الايطالي وخبراء في الرماية بتأهيل نفسها معنويا، ذلك انها تخفق في طلقتين تواليا على الطبقين رقم 20 و21 وفق الإحصاءات.
تحتل باسيل المركز السابع في لائحة التصنيف العالمي للراميات، والمركز الاول في القارة الآسيوية. وكانت انتزعت بطاقة تأهل مباشر الى اولمبياد ريو دي جانيرو من بوابة بطولة آسيا التي استضافتها الكويت قبل ان تلغى مفاعيل البطولة لاحقا بسبب الإيقاف الدولي للكويت.
وشاركت باسيل في النهائيات عبر بطاقة دعوة خاصة «وايلد كارد»، وهي تسعى حاليا إلى بطاقة تأهل مباشر عبر مسابقات تحسب نقاطها في البرنامج الأولمبي.
وتبدو واثقة من ذلك، فيما ستكون المشاركة بمنزلة تحصيل حاصل، ذلك ان بطاقة الدعوة جاهزة نسبة الى حصة آسيا بالفتيات في النهائيات الأولمبية بمسابقة «التراب».
وتلقى البطلة اللبنانية دعما من صندوق التضامن الأولمبي عبر اللجنة الأولمبية اللبنانية، ومن الاتحاد اللبناني للرماية والصيد وكذلك من الاتحاد الآسيوي، فضلا عن ارتباطها برعاة تجاريين بينهم بنك محلي كبير.
وتربط البطلة اللبنانية مستقبلها بنتيجتها الاولمبية، وتكشف لـ «الأنباء» انها أجلت زواجها الى ما بعد النهائيات الاولمبية، تمهيدا للتفرغ لعائلتها.
في المقابل يعول رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام على باسيل لتحقيق ميدالية في دورة طوكيو، لتعيد لبنان الى لائحات الميداليات الاولمبية الغائبة عنها منذ دورة موسكو 1980، يوم أحرز المصارع الراحل حسن بشارة ميدالية برونزية في الوزن المفتوح، وكانت الميدالية العربية الوحيدة في تلك الدورة. ويبلغ رصيد لبنان من الميداليات الاولمبية 4 بينها فضيتان وبرونزيتان.