كشفت إحصائيات نشرتها صحيفة «ذا صن» البريطانية قيمة وقامة لاعب الوسط البلجيكي كيفين دي بروين في نادي مان سيتي ومساهمته البالغة في صدارة فريقه لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل أهدافه التي سجلها أو صنعها.
وبحسب الأرقام الفردية التي حققها المايسترو البلجيكي، فإن مان سيتي كان سيفقد مركزه في صدارة الترتيب، مكتفيا بالمركز الرابع، لولا نجمه البلجيكي كيفين دي بروين، والتي تشير الإحصائيات إلى مساهمته بأهدافه وتمريراته البالغة 21 هدفا في تحقيق «السيتي» لـ 20 انتصارا بعدما كان فريقه متعادلا او خاسرا ليصبح فائزا، معززا رصيد فريقه بـ 20 نقطة من اصل 72 نقطة، ليكون بذلك من أكثر اللاعبين تأثيرا في نتائج فريقه.
وتفوق كيفين دي بروين على زميله الهداف الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي صنع وسجل 26 هدفا ساهم بها في تحقيق 7 انتصارات وحصد 14 نقطة.
وساهم المهاجم المصري المتألق محمد صلاح في نتائج ليفربول، بعدما عزز رصيده بـ 13 نقطة من أصل 54 نقطة، بفضل مساهمته في تسجيل وصناعة 29 هدفا، قادت الفريق لإدراك تعادل وحيد وصنع 6 انتصارات، ليحتل الفريق المركز الثالث المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ومن أكثر اللاعبين المؤثرين في نتائج فرقهم، نجد هداف الدوري الممتاز الانجليزي هاري كين الذي منح لفريقه توتنهام 17 نقطة من أصل 52 بعدما سجل وصنع 24 هدفا بفضل نجاح السبيرز في إدراك 3 تعادلات وتحقيق 7 انتصارات.
كما أثر المهاجم الإسباني ألفارو موراتا الأغلى في تاريخ نادي تشلسي إيجابيا على نتائج «البلوز» بعدما عزز رصيده بـ 16 نقطة من أصل 53 نقطة، حيث سجل وصنع 15 هدفا، نجح بفضلها النادي اللندني في تحقيق 7 انتصارات.
وجلب الهداف البلجيكي روميلو لوكاكو 14 نقطة لفريقه مان يونايتد، بفضل أهدافه وتمريراته الحاسمة والبالغ عددها 17 هدفا، والتي حقق بفضل «اليونايتد» 7 انتصارات.
وبرهن «الفتى الذهبي» المخضرم واين روني انه لا يزال قادرا على العطاء وتقديم الإضافة لفريقه إيفرتون الذي عاد إليه في آخر سنواته الكروية، حيث سجل وصنع 12 هدفا، مما ساهم في تحقيق فريقه لـ 4 انتصارات وتعادلين، ساهمت في حصد الفريق لـ 10 نقاط.
ورغم الظروف العسيرة التي يمر بها النجم الجزائري رياض محرز، إلا أنه يبقى أكثر لاعبي ليستر سيتي تأثيرا على نتائجه وأدائه الفني، بعدما ساهم في تعزيز رصيده بـ 7 نقاط بفضل تسجيله وصناعته لـ 15 هدفا، حقق بها «الثعالب» 3 انتصارات وتعادلا وحيدا.