القاهرة ـ هناء السيد
أجاب الأزهر الشريف في دراسة جديدة عن تساؤلات تطرح بين الحين والآخر عن مصير عناصر داعش، بعدما أعلن التحالف الدولي هزيمة التنظيم.
وتساءلت دراسة الأزهر «هل هذا يعني نجاح قوات التحالف الدولي في قتل جميع عناصر داعش؟ وبالتالي تخليص العالم من خطرهم إلى الأبد؟»، وكانت الإجابة عن هذا السؤال بالنفي، فقادة الدول المعنية بمكافحة هذا التنظيم، على ما ذكر «الأزهر»، وان كانوا أعلنوا نهايته في العراق وسورية، إلا أنهم في الوقت ذاته أكدوا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي من أجل مواجهة الخطر الداعشي المتناثر في كل بقاع العالم من ذئابه المنفردة ودعايته المنتشرة في الفضاء الإلكتروني، وخلاياه النائمة والعائدين إلى بلدانهم الأصلية، وهذا ما يعني بعبارة أخرى أن خطر داعش مازال قائما على الرغم من دحر التنظيم في أرض خلافته المزعومة.
وحسبما هو متوافر من معلومات، يرى الأزهر وفق دراسته أنه لم يعد أمام عناصر التنظيم الإرهابي بعد دحرهم في سورية والعراق سوى 3 خيارات:
٭ الأول: اللجوء إلى أماكن أو مواقع لهم فيها موطئ قدم، مثل ليبيا والحدود العراقية ـ السورية أو بؤر محدودة في سيناء.
٭ الثاني: القيام بعمليات إرهابية في أوروبا، ينقلون خلالها بشكل أكبر المعركة من الشرق إلى الغرب.
٭ الثالث: الانتقال إلى حرب العصابات والذوبان في الصحراء، وهو أمر لهم فيه خبرة في العراق.