أعلنت غرفة عمليات «دحر الغزاة» السورية المعارضة والموزعة في عدد من المحافظات السورية، أمس بدء حملة صاروخية مشتركة لنصرة غوطة دمشق الشرقية تحت اسم (الغضب للغوطة) ضد مواقع النظام السوري.
وقالت غرفة العمليات في بيان رسمي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أمس إن «غرفة عمليات دحر الغزاة بفصائلها في الشمال السوري الموزعة على حماة وإدلب والساحل وحلب تطلق مع فصائل الجنوب في درعا والقنيطرة والبادية والغوطة والقلمون حملة صاروخية مفتوحة تستهدف المواقع العسكرية الهامة للقوات الحكومية والإيرانية في عموم سورية تحت اسم الغضب للغوطة».
وأكد بيان الغرفة «الهدف من الحملة نصرة أهلنا في الغوطة، لأن النظام وإيران وروسيا يشنون حملة إبادة ضد أهلنا في الغوطة من نساء وأطفال ومدنيين، وستكون الحملة مركزة على أهداف عسكرية مهمة للنظام، وأماكن حساسة من مطارات ومرابض مدفعية وتجمعات عسكرية، وهي حملة مفتوحة حتى إشعار آخر لتساهم في ردع النظام وحلفائه».
وقال مصدر في المعارضة السورية لـ (د.ب.أ) إن «فصائل الجبهة الساحلية بدأت باستهداف نقاط القوات الحكومية والسكنات العسكرية في مدينة صلنفة والقرداحة بعدد من صواريخ الغراد، في حين ردت قوات النظام بقصف مدينة جسر الشغور وريفها الغربي بأكثر من 150 صاروخ غراد، أدت إلى استشهاد مدني وإصابة عدد آخر بجروح».