أعلنت إيران أن الهجمات ستستمر على مناطق المعارضة السورية قرب دمشق رغم قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى هدنة انسانية لمدة شهر.
وقال الجنرال محمد باقري رئيس أركان الجيش الإيراني الذي تساند حكومته النظام السوري، إن الهدنة لا تشمل أجزاء من ضواحي دمشق يسيطر عليها من وصفهم بالإرهابيين، بحسب ما نقلت عنه وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، علما ان النظام وطهران يسمان جميع الفصائل المعارضة بصفة الارهاب.
ونسبت الوكالة لباقري قوله إن الجانبين سيلتزمان بالقرار لكن «أجزاء من ضواحي دمشق يسيطر عليها إرهابيون غير مشمولة بوقف إطلاق النار و(عمليات) التطهير ستستمر هناك».
وقال: «ستستمر مواجهة الإرهابيين مثل جبهة النصرة. لقد تم الأخذ بعين الاعتبار عددا من الأمور لكي يتمكن أهالي هذه المناطق من الاستمرار بحياتهم اليومية... وفي غضون الأشهر المقبلة سيتم تطهير سورية بالكامل».