جدد البيت الأبيض تحذيره للنظام السوري من الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكدا أنه يروع مئات المدنيين عبر ضربات جوية ومدفعية وصاروخية واجتياح بري يلوح في الأفق، بينما قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بلاده قد تؤيد توجيه ضربة للنظام السوري، اذا ثبت استخدامه أسلحة كيميائية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن واشنطن حذرت النظام السوري في السابق، وأكدت أن من مصلحة النظام أن يأخذ التحذيرات الأميركية على محمل الجد.
وأوضحت أن استخدام النظام السوري غاز الكلور زاد من سوء أوضاع المدنيين في سورية. وطالبت بوضع حد لجميع العمليات الهجومية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.
من جهته، شدد جونسون على ضرورة انضمام بلاده الى أي عمل عسكري ضد النظام في حال ثبت استخدامه للاسحلة الكيماوية.
وقال جونسون في تصريح لهئية الإذاعة البريطانية ان «الدول الغربية لا يمكنها ان تتغاضى عن استخدام النظام السوري للاسلحة الكيميائية المحظورة وغير الشرعية ضد المدنيين دون ان يوقفه احد».
واضاف «إذا علمنا أن هذا حدث واستطعنا إثباته عن طريق الوكالة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية وإذا كان هناك اقتراح بالتحرك في وضع يمكن لبريطانيا أن تفيد فيه فأعتقد أننا سنبحث الأمر بجدية».
وتابع «ما ينبغي أن نسأل عنه أنفسنا كدولة، وما ينبغي أن نسأله عنه أنفسنا في الغرب هو: هل يمكن أن نسمح باستخدام أسلحة كيماوية.. استخدام هذه الأسلحة غير القانونية دون استنكار ودون رادع ودون عقاب؟».