- مفاجأة تثبت زيف رواية «بي بي سي» عن اختفاء «زبيدة» القسري
القاهرة - خديجة حمودة - هالة عمران
أعلن الجيش امس مقتل 11 مسلحا وإحباط محاولة «انتحارية» لاستهداف عناصره في سيناء، في اليوم الـ 19 للعملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018».
جاء ذلك في بيان عسكري جديد حمل الرقم 12، تضمن نتائج مبدئية لخطة «المجابهة الشاملة»، حيث قال المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي، إن العمليات أسفرت خلال 4 أيام ماضية عن استشهاد 3 عسكريين وإصابة 7 آخرين والقضاء على 11 تكفيريا 4 منهم خلال محاولة انتحارية تم إحباطها بنجاح لاستهداف عناصر القوات المسلحة، و7 خلال تبادل لإطلاق النيران، وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 82 مسلحا منذ بدء العملية العسكرية.
وأعلن أنه تم توقيف 641 شخصا من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم، الى جانب تدمير 375 مخبأ وملجأ ومخزنا وخندقا مجهزا هندسيا خاصا بالعناصر الإرهابية عثر بداخلها على كميات من الذخائر والقنابل اليدوية والمتفجرات، وكميات كبيرة من المواد المخدرة ومواد الإعاشة.
وأوضح أن المهندسين العسكريين قاموا بكشف فتحتي نفق، وإبطال العشرات من العبوات الناسفة التي تمت زراعتها لاستهداف القوات بمناطق المداهمة.
وعلى الاتجاه الغربي تمكنت عناصر حرس الحدود من ضبط محاولة لتهريب العشرات من الأسلحة النارية وإحباط 4 محاولات للهجرة غير الشرعية وتوقيف 419 متسللا من جنسيات مختلفة.
من جهة اخرى، اعتبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة كرم جبر تقرير منظمة «هيومان رايتس ووتش» عن حقوق الإنسان الصادر امس بيانا «تحريضيا».
وكانت المنظمة قد قالت ان الانتخابات الرئاسية، التي تشهدها مصر خلال مارس المقبل لن تكون نزيهة، وان «الاعتقالات» تصاعدت قبيل انطلاقها، كما اعتبرت أن الانتخابات الرئاسية تفتقر إلى «أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة».
وأكد جبر ان تقرير «رايتس ووتش» يأتي في سياق البيانات التحريضية التي اعتادت المنظمة على نشرها، وتتناول الأوضاع في مصر على غير الحقيقة، وتروج لوقائع دون أدلة أو أسانيد، ومعتبرا أنه «لا علاقة بين الانتخابات الرئاسية والتحقيقات التي تجري في القضايا الإرهابية».
من جانبه، دعا رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان جميع المسؤولين المصريين ومن يرغب من قطاعات النخبة المصرية، إلى مقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» والامتناع عن إجراء مقابلات أو لقاءات إعلامية مع مراسليها ومحرريها، حتى تعتذر رسميا وتنشر رد الاستعلامات على ما ورد في تقريرها قبل يومين، والذي تضمن أخطاء وتجاوزات مهنية ومزاعم بشأن الأوضاع في مصر. وتعود فصول الأزمة الكبيرة إلى تقرير عرضته القناة عن والدة فتاه مصرية تدعى «زبيدة»، ذكرت فيه أن ابنتها مختفية قسريا وانها تعرضت للاغتصاب والتعذيب على يد «عناصر أمنية»، مطالبة السلطات بكشف مصير ابنتها وفي أي سجن تقبع، وهو الأمر الذي استغلته وسائل إعلام موالية إخوانية متهمة السلطات المصرية بـ «انتهاج سياسة الاختفاء القسري للتخلص من معارضيها»، إلا أن مصر ردت بمفاجأة كبيرة، حيث ظهرت «زبيدة» مساء امس الأول مع الإعلامي عمرو أديب لتكشف زيف ادعاءات والدتها وكذب رواية الإخفاء القسري، نافية تماما تعرضها للاغتصاب والتعذيب.
وقالت زبيدة إنها على خلاف مع والدتها التي لا تعلم عنها شيئا وانها متزوجة منذ عام من «إخواني» يعمل مدربا لكرة القدم وأنجبت منه طفلا أسمته حمزة، وأضافت أنها تقيم مع زوجها في منطقة فيصل بالهرم، وليست لديها أي مشاكل مع الأمن، مؤكدة أنها تعرضت في السابق للاعتقال لمدة 4 أشهر مع والدتها بسبب مشاركتهما في تظاهرة لصالح جماعة الإخوان في ميدان عبد المنعم رياض. وخرجت من السجن لتتزوج بعيدا عن والدتها التي كانت ترفض زيجتها.
من جانبها، ذكرت مصادر مصرية أن الأمن العام يعتزم مقاضاة والدة الفتاه بعد أن تبين زيف ادعاءاتها وكذب مزاعمها.