وصفت السفارة البريطانية بالقاهرة ما حدث للطالبة المصرية المقيمة في نوتنغهام مريم مصطفى بأنه «هجوم خسيس وغير مقبول».
وقالت المتحدثة الرسمية باسم السفارة البريطانية بالقاهرة «إننا نشارك قلق أسرتها، وقد قامت الشرطة البريطانية بالفعل باعتقال أحد الأشخاص».
وأكدت أن «جميع أشكال جرائم الكراهية مرفوضة تماما»، موضحة أن المملكة المتحدة لديها بعض من أقوى القوانين في العالم لمواجهتها.
وأوضحت المتحدثة أن الشرطة البريطانية تقوم حاليا بما في ذلك المحققون المتخصصون في جرائم الكراهية بالتحقيق في هذا الهجوم الخسيس لضمان تقديم الجناة إلى العدالة، مضيفة: نعمل مع السفارة المصرية في لندن لضمان حصول مريم وعائلتها على الدعم الذي يحتاجون اليه.