- الجيش يستخدم مدفعاً روسياً مطوراً محلياً
القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
أكــــدت كــــل مـــــن مصـــر والسعودية حق فلسطين في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في بيان مشترك في ختام زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقاهرة، التي استغرقت 3 أيام، لبحث سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق بيان للرئاسة المصرية.
ووفق البيان، فإنه تم بحث آخر تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الجانبان دعمهما الكامل لكل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وفقا لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واستنادا لحل الدولتين وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني».
وتناول البيان أيضا وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وعبر الجانبان عن عزمهما التصدي لخطر التطرف والإرهاب، وما يشكله من تهديد للأمن والسلم في المنطقة وفي شتى أنحاء العالم.
وأوضحا أن تعزيز التعاون المصري - السعودي يمثل دعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية.
من جهه أخرى، اعلن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، تقديم احتجاج رسمي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عما أوردته في فيلم وثائقي بثته سابقا وتضمن شهادة لمنى محمود قالت فيه إن ابنتها، وتدعى «زبيدة»، مختفية قسريا، لكن الفتاة ظهرت لاحقا في برنامج متلفز نافية ما قالته والدتها.
وذكرت الهيئة في بيان لها أن الاحتجاج تم تسليمه الى صفاء فيصل مديرة مكتب «بي بي سي» بالقاهرة، كاحتجاج رسمي على ما تضمنه تقرير الهيئة البريطانية الذي بثته أواخر فبراير الماضي.
ووفق البيان، أكد رشوان تمسك هيئة الاستعلامات بموقفها المطالب باعتذار مناسب من «بي بي سي» على ما تضمنه تقريرها من ادعاءات مغلوطة وأن تتخذ كل ما هو لازم من إجراءات مهنية وإدارية لتصحيح ما ورد به من أخطاء وتجاوزات.
وأوضحت الهيئة أن الاحتجاج الرسمي تم إرساله أيضا لهيئة الإذاعة البريطانية في لندن عبر المكتب الإعلامي التابع لهيئة الاستعلامات بالسفارة المصرية، وكذلك من خلال موقعها الإلكتروني حسب القواعد القانونية المتبعة.
الى ذلك، قالت صحيفة الغارديان، امس إن لجنة برلمانية بريطانية من كبار نواب الأحزاب المختلفة طلبت من الحكومة المصرية السماح لها بزيارة محمد مرسي، في محبسه، لتقييم ظروف الاحتجاز. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن طلب الزيارة تم تقديمه للسفير المصري لدى المملكة المتحدة ناصر كامل، ويأتي بعد طلب قدمته عائلة مرسي لأعضاء البرلمان البريطاني.
وبحسب الغارديان، فإنه من بين قائمة البرلمانيين والمحامين الدوليين الساعين لزيارة مرسي، كريسبن بلانت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني.
في غضون ذلك، ظهرت لقطات مثيرة لاستخدام الجيش مدفعا روسيا مدمرا خلال عمليات القوات المصرية في سيناء ضد الإرهاب.
وأوضحت صحيفة «روسيسكايا غازيتا» الروسية، أنه خلال القتال في سيناء، استخدمت القوات المصرية وحدات مدفعية ذاتية الدفع من طراز SP122، وهذه الأنظمة هي تكافل حقيقي للتكنولوجيات الروسية والأميركية.
وأشارت الصحيفة الروسية أن هذا المدفع طورته القوات المصرية، اعتمادا على مدفع «D-30» الذي اعتمده الجيش السوفيتي في عام 1963، وهو عبارة عن مدفع 122 ملم هاوتزر.
واستخدم الجيش المصري هذا السلاح في أوائل السبعينيات، واستخدمته بقوة في عام 1973 خلال حرب أكتوبر.
وبعد التوقف الكامل للتعاون العسكري بين اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية ومصر، اضطر المصريون إلى اللجوء إلى الولايات المتحدة للمساعدة في إعادة تجهيز المعدات وتحديث الجيش، حيث تم تطوير المدفع السوفيتي وإنشاء مدفع ذاتي الدفع SP122.