استبعدت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس بشار الأسد، شن أميركا وحلفائها ضربة عسكرية ضد النظام.
وقالت شعبان في مقابلة مع قناة «الميادين» المقربة من «حزب الله» اللبناني، إن العملية العسكرية «مستبعدة لأن الأثمان ستكون غالية وكبيرة».
وكانت شعبان ترد على تهديدات صدرت من أميركا وحلفائها الأسبوع الماضي، بشن ضربة عسكرية في حال ثبت استخدام الكيماوي.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن الإدارة الأميركية تدرس عددا من الخيارات العسكرية ضد النظام. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قولهم إن البيت الأبيض يفكر بتحرك عسكري جديد ضد النظام.
وعزت السبب إلى تقارير حول استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام، معتبرة أن الأمر «رفع إمكانية شن ضربة جديدة ضد الأسد في أقل من عام».
لكن شعبان اعتبرت أن التهويل الإعلامي الذي يقوم به الغرب ضد دمشق هدفه الأساسي «منع الانتصار»، قائلة إن «ما يقوم به الغرب تحت عناوين كيماوية أو إنسانية هو إشارة إلى التخبط بسبب إنجازات الجيش السوري في الغوطة الشرقية».