ألمح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى أن عملية غصن الزيتون العسكرية التي تقودها بمشاركة الجيش الحر، ضد المسلحين الأكراد المنتمين الى قوات سورية الديموقراطية (قسد) في عفرين قد تنتهي بحلول مايو المقبل.
ونقلت وسائل إعلام تركية عنه القول لمراسلي وسائل إعلام محلية، خلال رحلة إلى فيينا، إن بلاده تخطط مع الحكومة الاتحادية العراقية للقيام بعملية عسكرية عبر الحدود في شمال العراق ضد مسلحي منظمة «حزب العمال الكردستاني».
وأضاف: «حتى إذا لم تكن عملية عفرين قد انتهت، فإننا قادرون على تنفيذ العمليتين في وقت واحد»، مشيرا إلى أن العملية ربما تبدأ بعد الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في مايو.
وقال الوزير إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يريد تخليص العراق من جميع المنظمات الإرهابية، مضيفا أن مسلحي حزب العمال الكردستاني أصبحوا يشكلون تهديدا ليس فقط للحكومة المركزية في بغداد وإنما أيضا لحكومة إقليم كردستان، لكونهم يسعون لتشكيل تكتلات تشبه الكانتونات في البلاد.
في غضون ذلك، أكد الوزير التركي أن بلاده ماضية في مطالبة الدول الأوروبية بتوقيف صالح مسلم القيادي الكردي والرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديموقراطي الذي يعتبر الواجهة السياسية لـ «قسد»، موضحا أنه قد تم تقديم طلب للحكومة السويدية لتوقيفه.
ميدانيا، سيطرت القوات التركية والجيش السوري الحر على بلدة جنديريس الاستراتيجية جنوب غربي عفرين، بالكامل.
ونشرت وسائل اعلام سورية معارضة تقارير مصورة من قلب المدينة. وقال موقع تلفزيون أورينت غن مقاتلي الجيش الحر قاموا بتمشيط المنطقة ونزع
من ناحيته، أعلن وزير الدفاع التركي نورالدين جانيكلي، أن قوات بلاده تستعد خلال الشهر الجاري لاستخدام راجمة صواريخ جديدة مطورة بقدرات محلية خالصة، ضد أهداف تنظيمي الوحدات الكردية «ب ي د» الذي تعتبره امتدادا لحزب العمل وداعش في عفرين السورية.
وفي تغريدة له على حسابه في موقع «تويتر»، أوضح جانيكلي أن القذيفة الجديدة المستخدمة، ذات عيار 122 ملم، جرى تطويرها من قبل مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية.