دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى التدخل في سورية، لدعم بلاده العضو في الحلف، كما دعمت أنقرة عمليات للناتو في عدة دول. وقال أردوغان «دعوتمونا إلى أفغانستان والصومال والبلقان فلبينا النداء، والآن أنا أدعوكم، تعالوا إلى سورية. لم لا تأتون؟». وأشار إلى أن جيشه كان باستطاعته السيطرة على منطقة عفرين السورية خلال ثلاثة أيام، وأوضح «لو تخلينا عن ضميرنا وأخلاقياتنا - كما فعل الإرهابيون وبعض الدول - لكنا قد سيطرنا على عفرين خلال 3 أيام».
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال المؤتمر العام لفرع حزب العدالة والتنمية في ولاية مرسين جنوبي البلاد، وتابع «بعد تطهير عفرين من الإرهابيين، سنتوجه إلى منبج وعين العرب وتل أبيض ورأس العين، والقامشلي لتطهير كل هذه المناطق أيضا (من الإرهابيين)» في اشارة الى مسلحي ميليشيات سوريا الديموقراطية «قسد» الطريدة.
وتابع الرئيس التركي «نعلم جيدا ما الذي يخطط له الإرهابيون ومن يدعمهم في سورية، لذا نتحرك من أجل مواجهتهم».
وأكد أن هدف بلاده في سورية هو اجتثاث جذور الإرهاب الممتد على طول الحدود مع تركيا، حيث يسعى الأكراد للسيطرة على المنطقة ووصلها بكردستان العراق لإقامة دولتهم المنشودة. وبعد هذه التصريحات، اعلن الجيش السوري الحر المعارض أنه على بعد 3 كيلومترات من مدينة عفرين.
وقال قائد عسكري في فرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «سيطرت فصائل الجيش السوري الحر على قرية مريمين بعد هجوم لمسلحي الوحدات الكردية لاستعادة السيطرة على القرية التي سيطر عليها الجيش الحر أمس (الأول)، وتكبدوا خسائر فادحة، ثم انسحبوا باتجاه قرية الهوى التي تفصلنا عن مدينة عفرين بحوالي 3 كم من الجهة الشمالية الشرقية، والسيطرة على قرية الهوى ستكون خلال الساعات القادمة».