وسط غارات جوية لا تهدأ على واحدة من اكثر المناطق خطورة في سورية يتحدى الصبي السوري محمد نجم، القصف والغارات ويحاول أن ينقل صورة الدمار الهائل والأوضاع المزرية التي يعاني منها نحو 400 الف مدني محاصر في الغوطة الشرقية.
اذ لم يجد الصبي السوري الذي لم يتجاوز الـ15 عاما سوى كاميرا هاتفه المحمول لينقل تسجيلات على طريقة الـ«سلفي» لنقل التطورات تحت نيران القصف العنيف والغارات العنيفة الذي يسمع بوضوح في خلفية فيديوهاته.
ويحاول نجم توثيق وقائع الحياة اليومية في الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة وبخاصة لدى الأطفال. ويصوغ الطفل تقاريره على طريقة المراسلين الحربيين متحدثا باللغة الانجليزية وفي الخلفية ساحات المعارك.
ويستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا لنقل شهادات حية تحكي معاناتهم المزدوجة نتيجة الحصار والقصف.
وفي فيديو نشره يوم الأربعاء انضم إلى نجم صبي أصغر سنا يدعى سليم يروي كيف كان يركض داخل منزله للهرب من ضربة جوية.
وقال نجم لـ«رويترز» في رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي «تتعرض الغوطة للقصف كل يوم بلا رحمة».
وفي منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد نجم الرئيس بشار الأسد والتدخل الروسي في الحرب.