حذر وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس النظام من أن أي استخدام للغاز كسلاح في حربه خصوصا هجومه على الغوطة الشرقية، سيكون بمنزلة فعل «غير حكيم». وتزامن التحذير مع تقارير أشارت إلى أن قوات النظام السوري استخدمت غاز الكلور والنابالم في الغوطة الشرقة.
وقال ماتيس في التصريحات التي أدلى بها للصحافيين في مسقط اثناء حديثه عن الوضع في الغوطة الشرقية «لقد أوضحنا بشكل جلي للغاية أن استخدام الغاز ضد الناس، المدنيين، في أي ساحة معارك قد يكون أمرا غير حكيم».
وأضاف «أريد أن أشدد مرة اخرى على أن قرار استخدام الغاز كسلاح سيكون أمرا غير حكيم منهم، واعتقد ان الرئيس ترامب أوضح هذا المسألة منذ بداية عهد ادارته».
وذكر الوزير الأميركي انه على اطلاع بشأن التقارير التي تتحدث عن استخدام غاز الكلور في سورية، لكنه أشار الى ان الولايات المتحدة لا تملك أدلة دامغة على ذلك.
وتجنب ماتيس الافصاح عما اذا كان استخدام الاسلحة الكيميائية قد يؤدي الى عمل عسكري جديد ضد النظام، قائلا «الرئيس يملك هامش التحرك السياسي الكامل لاتخاذ اي قرار يراه مناسبا».
ومن المفترض ان تكون روسيا أشرفت على تدمير الاسلحة الكيميائية المحظورة التي كانت بحوزة النظام بعد الاتفاق الشهير على ذلك عام 2014. وقال ماتيس في هذا السياق ان موسكو «اما غير مؤهلة لذلك، او انها متواطئة» مع النظام بقيادة الرئيس بشار الاسد. واعتبر ماتيس مجددا ان الرئيس السوري «ما كان ليبقى في السلطة لولا الفيتو الروسي في مجلس الامن والدعم الروسي العسكري الشامل له».