القاهرة - مجدي عبدالرحمن - أ.ش.أ
ينطلق سباق الرئاسة المصرية غدا، وفق توقيت كل دولة من دول العالم التي تتواجد بها بعثات مصر الديبلوماسية والقنصلية، باقتراع المصريين في الخارج بالانتخابات التي يتنافس فيها المرشحان عبدالفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى.
وأنهت السفارات المصرية في الخارج كافة الاستعدادات الفنية واللوجيستية لاستقبال أبناء الجاليات المصرية في الخارج الذين سيدلون بأصواتهم اعتبارا من غد ولمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الساعة التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء.
وتعقد الانتخابات في الخارج في 139 مقرا انتخابيا ببعثات مصر الديبلوماسية والقنصلية بالخارج في 124 دولة، تم تجهيزها وتزويدها بأجهزة (تابلت) حديثة يتم الاعتماد عليها لقراءة الرقم القومي أو جواز السفر «المميكن» للناخب، بالإضافة إلى تجهيز وحدات الحاسب الآلي المتوافرة لدى السفارات ببرامج مخصصة لإدارة العملية الانتخابية.
وحرصا على تسهيل عملية التصويت للمواطنين المصريين بالخارج، فقد تم تشكيل غرفة عمليات على مدار الساعة بوزارة الخارجية لمتابعة سير العملية الانتخابية بالسفارات والتعامل مع أية صعوبات أو مشاكل لوجيستية قد تواجه البعثات ونقل شكاوى واستفسارات المواطنين التي قد ترد إلى الهيئة الوطنية للانتخابات أو مجموعة الدعم الفني المنبثقة عن الهيئة.
كما قامت وزارة الخارجية بإيفاد نحو 140 عضوا من أعضاء الوزارة إلى بعثات الكثافة التصويتية بالخارج للمعاونة في إدارة العملية الانتخابية، حيث قام مهندسو الدعم الفني التابعين لوزارة الاتصالات بتدريب الموفدين من وزارة الخارجية إلى اللجان الفرعية على استخدام نظم التشغيل ومحاضر فتح اللجان والفرز المستخدمة في العملية الانتخابية وإجراءات تسجيل الناخبين.
وتعد اللجنة الفرعية في ولاية (ويلنغتون) بنيوزيلندا هي أول لجنة ستفتح أبوابها للناخبين ثم تتوالى عملية التصويت في باقي المقار الانتخابية من أقصى شرق الكرة الأرضية إلى أقصى غربها لتكون الدائرة الانتخابية في ولاية (لوس أنغلوس) هي آخر اللحان التي ستغلق ابوابها.
وتواصل السفارات المصرية بالخارج - عبر إعلانات نشرت بمقارها، ومواقعها الالكترونية وعبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي - حث المواطنين على الحرص على الادلاء بأصواتهم وممارسة حقهم السياسي الذي كفله الدستور والقانون. هذا، وانتهت السفارة المصرية في الكويت بعد وصول فريق الدعم الفني التابع للهيئة الوطنية للانتخابات، من تجربة جهاز «القارئ الآلي»، الذي سيتم استخدامه للتأكد من هوية الناخب، ومدى أحقيته في التصويت، بالإضافة إلى التأكد من عمل جميع أجهزة «التابلت» التي تسلمتها السفارة، وعددها 32 جهازا، بواقع 30 جهازا للعمل، وتخصيص الاثنين المتبقيين كاحتياطي في حالة تعطل أحد الأجهزة.
كما انتهت السفارة من تركيب وحدتين لتقوية شبكة الانترنت، من خلال شركتين مختلفتين، بعد أن أثبتت التجربة خلال الانتخابات البرلمانية السابقة، ضرورة وجود شبكتي انترنت، لعدم التحميل الزائد على شبكة واحدة، مما يعرض عملية التصويت لإمكانية التوقف، جراء تعطل الشبكة.
وقامت السفارة باستلام نموذج بطاقة الاقتراع الذي تم إرسالها من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، والبدء الفعلي في طبعها بالأعداد الكافية، وفقا لتقديرات السفارة حول نسبة المشاركة والتي تؤكد كل المؤشرات، أنها ستكون بكثافة مرتفعة.