مجدي عبدالرحمن
أكد رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب علاء عابد رفض البرلمان والشعب والدولة لأي محاولة لتشويه صورة مصر سواء فيما يتعلق بحربها الشريف ضد الارهاب او حقوق الانسان في مصر التي تشهد تطورا غير مسبوق.
واعلن عابد في حوار مع «الأنباء» رفضه المطلق للمحاولات الملتوية للتدخل السافر في الشؤون المصرية، مؤكدا ان هناك تقارير تصدر عن منظمات تدعي دفاعها عن حقوق الانسان وهي تقارير مسيسة ومشبوهة تستقي معلوماتها من التنظيم الارهابي للاخوان بدليل انه في الوقت الذي يتجاهل فيه حقوق شهدائنا الابرار من رجال القوات المسلحة والشرطة يدعي ان القتلى من العناصر الإرهابية عناصر ليست بإرهابية، وإلى تفاصيل الحوار:
كيف ترى البيانات التي تصدرها بعض المنظمات للتشكيك في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟
٭ بداية ادعو كل المصريين في الخارج والداخل الى ان يردوا عمليا على تلك الاكاذيب من خلال ذهابهم الى صناديق الاقتراع، ففي الداخل يبلغ عدد الناخبين نحو 60 مليونا، اتمنى ان ارى ما لا يقل عن 50 مليونا امام لجان الانتخاب، واقول لابنائنا في الخارج هذا يوم نداء الوطن، وعليهم ان يستخدموا حقوقهم المشروعة في الدستور في اختيار رئيس مصر لأربع سنوات قادمة ولنظل على قلب رجل واحد.
وقد قدمت الهيئة الوطنية للانتخابات كل التسهيلات للتصويت واطالب بان تترجم حماسة أبنائنا امام صناديق الاقتراع في السفارات المصرية في مختلف انحاء العالم.
أما عن هذه المنظمات المشككة فهي مشبوهة شكلا وموضوعا ولا نعيرها اهتماما، وكلما نمضي في الطريق الصحيح لبناء الدولة ازداد غليان تلك المنظمات في محاولة لإثارة القلق والبلبلة، وانني أتساءل كيف يمكن اصدار احكام نهائية على انتخابات لم تبدأ بعد الا ان سوء النية المبيت هو دافعها واعتقد ان الجميع يعلم لماذا اختيار هذا التوقيت بالذات للخروج علينا بهذه التقارير والبيانات المغلوطة والمشوهة، ومصر تخوض حربا بجيشها وشرطتها للقضاء على الارهاب نيابة عن العالم.
ماذا تقول للذين يدعون الى مقاطعة الانتخابات؟
٭ هذه الدعوات لن يكون لها اي صدى ونحن نراهن على شجاعة ووعي الشعب المصري ولن يكون لها اي تأثير او استجابة من الشعب لها والذين يطالبون بالمقاطعة اطراف فاشلة في العملية السياسية وهو منهاج يبعد كل البعد عن الممارسة الديموقراطية والدليل على عدم الاستجابة تلك التوكيلات التي تخطت حاجز المليون للمرشحين في الانتخابات الرئاسية.
كيف ترى دور الاحزاب والبرلمان في هذه المرحلة؟
٭ تعقد حاليا عشرات المؤتمرات والندوات في جميع المحافظات للتوعية وحشد للناخبين والدعوة لأهمية المشاركة وممارسة الحقوق السياسية بكل حرية وديموقراطية والرهان الحقيقي على الشعب الذي سيثبت للعالم انه قادر على صياغة مستقبل وطن افضل بالمشاركة الايجابية.
ماذا عن دور لجنة حقوق الانسان في التعامل مع الجمعيات الاهلية المعنية بمتابعة الانتخابات؟
٭ تم طبقا للدستور والقانون تشكيل لجان فرعية من البرلمان لمراقبة ومتابعة اداء هذه الجمعيات والتدخل حال وجود اي انحرافات داخل المؤسسات الاهلية خاصة ان بعض هذه الجمعيات الممول من الخارج يصدر صورة سلبية عن مصر، واللجنة هنا تمارس حقها حتى لا تتكرر الاخطاء السابقة وستكون حريصة على ضرورة الالتزام بنصوص الدستور والقانون في كل مراحل اجراء الانتخابات الرئاسية.
ماذا كان ردكم على رفض البرلمان الاوروبي لتطبيق عقوبة الاعدام؟
٭ عقوبة الاعدام تتفق مع قواعد القانون الدولي التي يسمح بتطبيقها في حالات الجرائم الاشد خطورة وفي محاكم علنية وتطبيق العقوبة يتفق مع مبادئ الشريعة الاسلامية التي تعد مصدرا للتشريع، ومصر لا تنفرد بتطبيق تلك العقوبة حيث تطبق في عدد من ولايات أميركا فضلا عن تطبيقها في 50 دولة اخرى.
تحدثت عن حروب الجيل الرابع وتحديات الامن القومى باعتبارها تهدد حقوق الإنسان؟
٭ بالفعل لا بد من نشر الوعي لدى جميع الفئات حول كيفية التصدي لهذه الاشكاليات التي تهددنا ولا بد ان يتم ذلك من خلال علماء الدين والائمة والدعاة لتوعية المواطنين سواء في المساجد او في قصور الثقافة.