٭ السجالات الساخنة تمتد الى طرابلس:
امتدت السجالات الساخنة الى طرابلس حيث أعلن الرئيس نجيب ميقاتي «لائحة العزم» وكشف انه طلب إقامة حفل إعلان اللائحة في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، فتبلغ انه غير مسموح بذلك، لأن القانون يمنع استخدام الأماكن العامة لأغراض انتخابية، في وقت نجد اهل السلطة يستخدمون الاماكن العامة دون حرج في خرق فاضح للقانون، مذكرا بأنه عام 2005 عزف عن الترشح، لتوليه رئاسة الوزراء يومذاك، غامزا من قناة الرئيس سعد الحريري بقوله: من هنا يبدأ تنفيذ القانون. وكان حزب الله أعلن لائحته الانتخابية من قلعة بعلبك التاريخية، والتي هي مرفق عام ايضا. وسيتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الثامنة والنصف من مساء غد الاربعاء يتناول فيه موضوع الانتخابات وما يقوله الحزب عن تدخلات سفارات اجنبية، ضد لوائحه الانتخابية خصوصا في البقاع.
٭ رياض الأسعد يتوقع الخرق في «الزهراني ـ صور»:
م.رياض أسعد الأسعد صاحب شركة «الجنوب للإعمار» يخوض المعركة ضد الثنائي الشيعي وضد الرئيس بري في عقر داره الزهراني ـ صور، ويقول: «أتهيب المعركة، لكن اليوم المعركة أهون من السابق، لأن النسبية تعطيني حقي وحجمي كما تعطي للآخرين حقهم وحجمهم، ولا أحد يقول إن دولة الرئيس نبيه بري ليس هو الحجم الأكبر، لكن لا بد من الاعتراف بأنه ليس وحده الحجم الأوحد، بل إن هناك واقعا كبيرا وسيظهر في الانتخابات... وهنا أستغرب كيف أن رئيس الماكينة الانتخابية للرئيس بري وهو موظف في الدولة يجوز له ما لا يجوز لغيره ويصرف الأموال بدون حياء، وكيف أن مجلس الجنوب يقوم اليوم بمناقصات في قرى مسيحية، لكن ما فاتهم أن الناس يقرأون اليوم ويسمعون ويحاسبون لأن الكيل طفح رغم كل الوعود التي تعطى».
ويضيف: «الحاصل الانتخابي في تقديري هو ٢٦ ألف صوت، وسيكون أعلى حاصل في لبنان نظرا للكثافة في قضاء صور ولأن نسبة الاقتراع ستصل الى ٦٠%. والتحالف النهائي مع الحزب الشيوعي واليسار والمجتمع المدني. اشتغلنا بشكل جيد لتحصل اللائحة على الحاصل مع كسور أيضا، ما يعني ان الخرق للائحة حزب الله وحركة «أمل» حاصل، أكيد بمقعد واحد في الزهراني. في صور أهون الحصول على الصوت التفضيلي، لكن واقع القوى السياسية يلزمه جهد أكبر، بينما في الزهراني قوى المعارضة متكتلة أكثر ومحفزة للفوز».