القاهرة - مجدي عبدالرحمن
اندلعت أزمة جديده بين أعضاء مجلس النواب ووزير التنمية المحلية اللواء أبوبكر الجندي بسبب ذلة لسان جديدة في تصريحاته عن كيفية تعامله مع طلبات النواب وهي الأزمة الثانية من نوعها بين الوزير والنواب خلال نحو 3 أشهر منذ تولية الوزارة في التعديل الوزاري الأخير بعد مهاجمته أبناء الصعيد ثم اعتذاره.
وكان الوزير قد تراجع عن التصريحات التي قالها في محافظة قنا خلال اجتماعه برؤساء القرى وقال فيها «برمي توصيات النواب في الزبالة»، مبينا في تصريحات تلفزيونية ان حديثه كان في سياق معين ولم يقصد المعنى الذي وصل إلى نواب البرلمان، كما أنه أراد أن يعبر عن الشفافية والمصداقية أمام رؤساء القرى.
وأشار أبوبكر، إلى أنه في الواقع لا يلقي بطلبات وتوصيات نواب البرلمان في الزبالة، بل يحتفظ بها جميعا، ويمكنه إرسالها إلى مجلس النواب كاملة للتأكيد على ذلك، مضيفا ان تلك التصريحات تعكس عدم وجود واسطة في الوظائف.