القاهرة - خديجة حمودة مجدي عبدالرحمن
تنطلق الانتخابات الرئاسية المصرية اليوم في مختلف انحاء البلاد تحت اشراف قضائي كامل وعمليات تأمين من الشرطة والجيش ومتابعة منظمات للمجتمع المدني محلية واقليمية ودولية ووسائل إعلام مختلفة.
ويخوض سباق الانتخابات الرئاسية 2018 التي تستمر ثلاثة ايام مرشحان اثنان هما الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي (مرشحا لفترة رئاسية ثانية) ورمزه الانتخابي (النجمة) ورئيس (حزب الغد) الليبرالي م.موسى مصطفى ورمزه (الطائرة).
وسبق انتخابات الداخل إدلاء المصريين في الخارج بأصواتهم داخل 139 مقرا انتخابيا في السفارات والبعثات الديبلوماسية المصرية توزعت على 124 دولة حول العالم أيام 16 و17 و18 مارس الجاري.
وسبقت عملية الاقتراع في الداخل بيومين «فترة الصمت الدعائي» التي توقفت خلالها الحملات الانتخابية وكافة أشكال الدعاية الانتخابية للمرشحين وجرت في اجواء هادئة ومنظمة وسلسة.
من جانبها أكدت الدولة المصرية إنهاء كافة استعداداتها لهذا الاستحقاق الدستوري والقانوني عن طريق الاقتراع السري المباشر في الانتخابات التي تعد رابع انتخابات رئاسية تعددية وثالث انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير 2011.
وأكدت الدولة بكافة اجهزتها ومسؤوليها اهمية الحرص على مشاركة الناخبين في الانتخابات الرئاسية والذين يقدر عددهم بأكثر من 59 مليون ناخب وسط تأكيدات باتخاذ التدابير والإجراءات التي من شأنها التيسير عليهم وتذليل أية عقبات أمامهم وتبسيط عملية الاقتراع.
وأعلنت القوات المسلحة عن انهاء جميع عناصر التأمين التابعة للقوات المسلحة بنطاق الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية انتشارها واستلام اللجان والمقار الانتخابية لتأمين إرادة الناخبين من أبناء الشعب المصري والمساهمة في توفير مناخ آمن للمصريين للإدلاء بأصواتهم بأمان وطمأنينة وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة الوطن وحقه الدستوري.
وانتشرت عناصر القوات المسلحة مدعومة بعناصر من القوات الخاصة والشرطة العسكرية وذلك بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية وتنظيم الكمائن ونقاط التفتيش ودفع الدوريات المتحركة لتأمين محيط اللجان.
كما اتخذت عناصر الدعم من القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات ووحدات التدخل السريع أوضاعها للعمل كاحتياطيات لدعم عناصر التأمين ومنع أي محاولة من شأنها التأثير على العملية الانتخابية.
وقد قامت إدارة الشؤون المعنوية بدفع عربات العمل المعنوي لرفع الروح المعنوية والمساهمة في توعية المواطنين. كما قامت بفتح مركز إعلامي لمتابعة وسائل الإعلام المحلية والعالمية ويعمل على مدار 24 ساعة ومتصل بمركز العمليات الدائم للقوات المسلحة، وكذلك المركز الإعلامي لوزارة الداخلية، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، إلى جانب الهيئة العامة للاستعلامات.
ووفرت القوات المسلحة طائرات عسكرية لنقل أعضاء الهيئات القضائية المختلفة إلي الأماكن النائية والمنعزلة وذلك لتسهيل مهمة القضاة.
من جانبه، قال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري، إنه تم اتخاذ كافة الترتيبات لمراقبة وتأمين العملية الانتخابية بكافة المحافظات باستخدام طائرات المراقبة الأمنية، والتصوير الجوي وسيارات البث المباشر، وذلك لنقل صورة حية للأحداث والإبلاغ الفوري عن أية أعمال تعرقل سير العملية الانتخابية إلى مركز العمليات الرئيسي للقوات المسلحة والمراكز الفرعية بالمحافظات وبالجيوش الميدانية والمناطق العسكرية لاتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.
كما أكدت (الهيئة الوطنية للانتخابات) أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في ظل ضمانات حقيقية ومتعددة وضعها الدستور والقانون وتتفق مع المعايير الدولية «الراسخة» على نحو من شأنه خروج نتائج التصويت بشكل يعبر عن الارادة الحرة للناخبين.
وحث ابراهيم المصريين على المشاركة في الانتخابات خاصة الشباب وطلاب الجامعات «باعتبارهم الكتلة التصويتية الكبرى والأمل في بناء مستقبل الوطن» موضحا أن إدلاء المصريين بالخارج بأصواتهم «أبهر» العالم أجمع.
وأكد أن كل اجراءات الاقتراع والفرز ستجري تحت اشراف قضائي كامل في كافة اللجان العامة والفرعية واصفا الانتخابات الرئاسية بأنها «الأهم من بين الاستحقاقات الانتخابية».