في آخر مواجهة سابقة بين الفريقين، وجه المنتخب الألماني لكرة القدم صفعة قوية إلى نظيره البرازيلي في عقر داره وحقق عليه فوزا تاريخيا كاسحا 7-1 في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
والآن، وبعد مرور نحو أربع سنوات على هذه المباراة الكارثية للكرة البرازيلية، والتي أقيمت بمدينة «بيلو هوريزونتي»، يبدو الوضع مختلفا كثيرا عندما يلتقي الفريقان اليوم في مباراة ودية مثيرة بالعاصمة الألمانية برلين ضمن استعداداتهما لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.
واستعاد المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) كثيرا من اتزانه وبريقه في العامين الأخيرين للدرجة التي يصعب معها تكرار مثل هذه الهزيمة القاسية.
ورغم غياب نجمه الكبير نيمار دا سيلفا للإصابة، ينتظر أن يكون منتخب السامبا ندا قويا ومنافسا شرسا للمنتخب الألماني (مانشافت) حامل اللقب العالمي.
وتمثل المباراة الاختبار الكبير الأخير لكل من الفريقين ومدربيهما تيتي (البرازيل) ويواخيم لوف (ألمانيا) كما أنها فرصة مثالية لكليهما قبل اختيار القائمة الأولية لفريقه والتي ستعلن في منتصف مايو المقبل.
ويبرز الفريقان ضمن أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب في المونديال الروسي الذي تقام أنشطته من 14 يونيو إلى 15 يوليو المقبلين. وقلب تيتي أوضاع المنتخب البرازيلي رأسا على عقب منذ توليه المسؤولية قبل عامين وقاده لأن يكون أول المنتخبات المتأهلة للمونديال الروسي عبر التصفيات.
وخيم التعادل على آخر ثلاث مباريات خاضها المانشافت حيث تعادل الفريق مع المنتخبين الإنجليزي والفرنسي وديا في نوفمبر الماضي ثم تعادل 1-1 مع المنتخب الإسباني يوم الجمعة الماضي ودية.
ويتطلع المانشافت إلى معادلة رقمه القياسي في عدد المباريات المتتالية التي يخلو فيها سجله من الهزائم وذلك بالفوز أو التعادل في مباراة اليوم لتكون المباراة ال23 على التوالي للفريق بدون أي هزيمة.
ولا يتوقع لاعبو المانشافت أن تكون مباراة الغد نزهة بالنسبة لهم حيث يدركون تماما مدى تطور مستوى المنتخب البرازيلي.