يسطر المصريون ملحمة من الوحدة الوطنية أمام صناديق الانتخابات في عرس ديموقراطي يتابعه العالم أجمع، فخلال اليوم الأول للانتخابات الرئاسية المصرية الممتدة على مدار 3 أيام في الفترة من 26-28 مارس الجاري، أدلى عدد من الرموز الدينية بأصواتهم الانتخابية للاختيار بين المرشحين الرئاسيين عبدالفتاح السيسي، وموسى مصطفى موسى.
وانطلاقا من دورهم الوطني وكونهم رموزا وقدوة يقتدي بها أبناء الوطن، فحرص كل من الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر، ود.محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ود.شوقى علام مفتي الجمهورية، والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على الوقوف في الصفوف الأولى بين الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والمساهمة في اختيار القيادة السياسية القادرة على تحمل مسئوليات بناء ونمو الوطن.
وتعكس الصور المتفرقة لإدلاء الرموز الدينية المختلفة بأصواتهم في الانتخابات كل داخل مقر لجنته الانتخابية، اللحمة الوطنية والهدف الواحد الذي التفوا حوله وهو مصلحة الوطن ورفعته أولا وأخيرا.