اعترفت اسرائيل بتنفيذ غارات جديدة في سورية، في وقت تعهد النظام بأن يكون الهدف التالي بعد السيطرة على الغوطة الشرقية هو تحرير الجولان المحتل.
ووعد بشار الجعفري مندوب النظام إلى الأمم المتحدة باستعادة الجولان وعفرين والرقة، معتبرا انها جميعا أراض «محتلة».
تصريحات الجعفري جاءت في كلمة ألقاها مساء أمس الأول في جلسة مجلس الأمن الخاصة لبحث الأوضاع الإنسانية للسوريين.
وقال الجعفري «ساعة تحرير كامل الغوطة الشرقية من المجموعات الإرهابية قد دقت»، وبعد أن حملت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية نيكي هايلي النظام وروسيا مسؤولية «المذابح» المرتكبة بحق المدنيين، وضع الجعفري ذلك في خانة ما وصفه بـ«هيستيريا الغرب بابتزاز الحكومة السورية، سياسيا وإنسانيا وحماية الإرهابيين».
وكانت هيلي اتهمت موسكو بـ«الرياء والخداع والوحشية» نيابة عن رئيس النظام بشار الأسد، واستغلال مساعي الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار لمساعدة قوات النظام في ضرب قوات المعارضة. وهو ما نفاه مندوب روسيا في مجلس الأمن فاسيلي نيبزيا، مؤكدا أن روسيا هي أول من التزم باتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، النقاب عن أن جيش الاحتلال استأنف غاراته على مواقع في سورية، بعد حادثة إسقاط الطائرة المقاتلة الإسرائيلية الشهر الماضي.
ولم يدل ايزنكوت في حديثه لصحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية، التي نشرت مقتطفات منه أمس، بأي معلومات إضافية، لكنه أكد أن إيران لا تجرؤ على الاقتراب من حدود إسرائيل في مرتفعات الجولان، وأن حزب الله لا يملك القدرة الصاروخية لضرب أهداف محددة في داخل إسرائيل.