بدأت الولايات المتحدة الأميركية تسوية المسائل المتعلقة بدعم حلفائها في سورية لمرحلة ما بعد انسحابها منها بناء على اوامر الرئيس دونالد ترامب.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، قوله: إن العسكريين الأميركيين يتحدثون إلى شركائهم من الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سورية الديموقراطية «قسد» وغيرهم في سورية لتسوية دعم واشنطن لهم.
ويأتي ذلك في خضم المعلومات المتضاربة التي تصدر من واشنطن حول قرب انسحاب هذه القوات كما أراد ترامب، ثم تأجيل هذا الانسحاب بناء على نصائح مسؤولي وزارة الدفاع «الپنتاغون».
وردا على سؤال عما اذا كان الجيش الاميركي ملتزما دعم المقاتلين الاكراد، قال ماتيس «نجري مشاورات مع حلفائنا وشركائنا الآن وسنعمل على ذلك».
ويثير سحب القوات الأميركية جدلا حول مصير آلاف المسلحين الأكراد الذين قاتلوا تنظيم داعش لسنوات بتدريب ومعدات ودعم جوي أميركي.
وعند سؤال ماتيس عن مدى استمرار واشنطن في دعم مقاتلي وحدات الحماية الكردية التي تسيطر على قسد، لم يعط جوابا، مؤكدا أنهم يعملون على ذلك من خلال مشاورات مع حلفائهم وشركائهم.