استؤنفت أمس عمليات إخراج المدنيين ومقاتلي «جيش الاسلام» وعائلاتهم من مدينة دوما في الغوطة الشرقية عقب اقرار الاتفاق النهائي مع روسيا. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس باستمرار عملية خروج مسلحي جيش الاسلام وعوائلهم. وقال إنه خرجت نحو 26 حافلة على الأقل أمس تمهيدا لبدء انطلاقها نحو الشمال السوري.
وتزامن ذلك مع الإفراج عن مزيد من المعتقلين والأسرى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها لدى جيش الإسلام.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الاتفاق النهائي الذي نص على دخول الشرطة العسكرية الروسية الى دوما للإشراف على فتح نقاط العبور إلى المدينة المحاصرة. وذكر مفاوضو المعارضة أن الاتفاق سيسمح للمقاتلين من جيش الإسلام الذين لا يريدون المغادرة بالتوصل إلى تسوية مع السلطات السورية دون أن تلاحقهم قوات الأمن. وأضاف مقاتلو المعارضة لرويترز أن الاتفاق يشمل حظرا مدته ستة أشهر على التجنيد الإجباري.