وضعت إسرائيل حدودها الشمالية في حالة تأهب قصوى تحسبا من هجمات انتقامية إيرانية على الغارات التي نفذتها طائراتها الأحد الماضي على مطار التيفور «تي 4» العسكري والتي تبين أن معظم القتلى فيها هم من الحرس الثوري الإيراني.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في عددها أمس، إن إسرائيل تأخذ التهديدات الإيرانية بعد الغارة على «التيفور»، على محمل الجد.
وأضافت: «تم وضع الحدود الشمالية في حالة تأهب قصوى وسط مخاوف من احتمال هجوم انتقامي من قبل إيران أو حزب الله، إضافة إلى ضربة أميركية محتملة ضد نظام الأسد ردا على الهجوم الكيميائي في دوما».
وذهب مصدر عسكري إسرائيلي أبعد من مجرد التأهب، وهدد بأن الجيش الاسرائيلي سيهاجم سورية ويسقط رئيس النظام بشار الاسد اذا حدث أي تحرك إيراني من أراضيها ضد اسرائيل.
وقالت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية نقلا عن المصدر العسكري ان نظام الأسد سيختفي كما سيختفي الأسد نفسه عن خريطة العالم إذا حاول الإيرانيون المساس بإسرائيل او بمصالحها انطلاقا من الأراضي السورية.
ونقلت محطة «سكاي نيوز» العربية عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن رئيس النظام بشار الأسد غادر قصره الرئاسي بدمشق صباح أمس برفقة قافلة عسكرية روسية خوفا من التعرض لقصف أميركي.
وكان وزير الجيش الإسرائيلي الميني المتطرف افغدور ليبرمان قال في تصريح صحافي امس الأول «لن نسمح لإيران بتعزيز وجودها في سورية مهما كلف الامر»، معتبرا أن «القبول بوجودهم هناك يعني القبول بوضع حبل مشنقة حول اعناق إسرائيل وهذا لن يحدث».
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد يوم واحد من تهديد مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بالرد على الاعتداء على المطار، الذي
اعترفت تقارير إيرانية بمقتل سبعة من ضباطها في الغارة عليه. وكانت روسيا وسورية أكدتا أن إسرائيل هي من قصف المطار.