أكدت مراصد الطيران في الشمال السوري أمس، أنها رصدت حركة كبيرة لطائرات النظام وقواته من مطارات السين والضمير والتيفور بريفي حمص ودمشق، باتجاه قاعدة حميميم الروسية ومطاري النيرب بحلب ودمشق الدولي، بحسب شبكة «شام» الإخبارية.
وبينت المراصد ان تعليمات وصلت لكامل القطع الجوية في سورية لتغيير مواقع انتشارها، حيث يسعى النظام لنقل طائراته للقاعدة الروسية في حميميم ومطار النيرب العسكري بحلب ومطار دمشق الدولي بهدف تجنيبها الضربات الأميركية.
وتوقعت مصادر ان الضربات الأميركية في حال حصلت ستستهدف، مطار الضمير العسكري الواقع شرق بلدة الضمير بمحافظة ريف دمشق.
كذلك مطار السين والذي يسمى أيضا مطار صقال. وأيضا مطار التيفور بريف حمص ويعتبر من أكبر المطارات العسكرية. ونقل موقع «زمان الوصل» بدوره عن مصدر خاص أن روسيا أبلغت النظام بأن الضربة الأميركية مؤكدة.
وأفاد المصدر بأن الروس أعلموا النظام بأن المطارات بشكل عام ومقرات عسكرية هامة ستكون هدفا، وعلى هذا الأساس قامت قوات النظام بإعادة توزيع طائراتها الحربية التي مازالت تعمل وخاصة طائرات «ميغ 29» المتمركزة في مطار «السين» وطائرات «سوخوي 24» التي تتمركز في مطاري «تي فور» و«السين» وأن قسما كبيرا من هذه الطائرات تم نقلها أمس الأول إلى قاعدة «حميميم» الجوية الروسية وقسما آخر تم نقله إلى مطاري «النيرب» و«كويرس» وتم نشر الأصناف المتبقية مثل «ميغ 23» و«سوخوي22» في مطاراتها مع تغيير أماكن توضعها ضمن المطارات ونشر القسم الأكبر والجاهز منها بين الطائرات المنسقة في نفس المطارات والتي تستخدم كطائرات التمويه القابعة في العراء أي (خارج هنكارات الحماية الاسمنتية المخصصة للطائرات).
من جانبه، قال «سعيد سيف» الناطق الإعلامي باسم «قوات الشهيد أحمد العبدو»، في تصريح خاص لـ «زمان الوصل»، إن النظام السوري بدأ منذ نحو يومين، بعمليات إخلاء لمطار «السين»، الواقع في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، وذلك على خلفية التهديدات «الأميركية» باستهداف مواقع عسكرية تابعة للنظام.
وأضاف «يعتبر مطار «السين» مركز القيادة الأم لبقية المطارات السورية وهو أكبرها، ويضم أسرابا مقاتلة هجومية، كما أنه أحد أكثر المطارات التي شاركت بقصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية».
وأوضح سيف أن النظام قام بعملية إخلاء برية من مطار «السين» إلى كل من قطعه العسكرية الأخرى المتواجدة في البادية، والمعمل «الصيني»، في حين جرى نقل جزء من الطائرات المتواجدة ضمن المطار نحو جهة غير معلومة، لكنه عاد ورجح أن تكون وجهتها إلى مطارات ومهابط سرية في الساحل السوري.