قال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لرويترز، إن المنظمة تأمل في أن تتمكن من توصيل إمدادات إغاثة لمئة ألف مدني سوري على الأقل يحتاجون بشدة للمساعدة ومازالوا في دوما بالغوطة الشرقية التي عانت لسنوات من الحصار.
وقال إيغلاند «ما أمل فيه هو أن تكون معركة الغوطة قد انتهت، وإن تأخر ذلك كثيرا، لأنه يبدو أن هناك اتفاقا بشأن دوما.. مما قد يمكنا من الوصول لأول مرة منذ فترة طويلة لمساعدة السكان داخل دوما».
وأضاف أن الأمم المتحدة ظلت لوقت طويل ممنوعة من إرسال المساعدات وتابع أنه يأمل أن يجري إجلاء كل من يريدون مغادرة المنطقة وأن يبقى فيها كل من يريدون البقاء.
من جهته، طالب ستافان ديمستورا المبعوث الأممي في سورية، بتحقيق مستقل بالهجمات الكيمياوية، قائلا: «إننا بحاجة لتحقيق مستقل في هجمات دوما الكيمياوية».