خرجت دفعة جديدة تضم الآلاف من مقاتلي جيش الإسلام والمدنيين من مدينة دوما، مساء امس الاول، تمهيدا لاستعادة الجيش السوري كامل الغوطة الشرقية، وفق الاعلام الرسمي.
وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «عملية إخراج إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم من مدينة دوما مستمرة تمهيدا لإعلانها خالية من الإرهاب».
هذا، ودخلت صباح امس 95 حافلة الى دوما، وفق الإعلام الرسمي، خرج منها حتى عصر امس 29 تنقل مقاتلين ومدنيين الى نقطة تجمع عند أطراف الغوطة الشرقية بانتظار اكتمال القافلة قبل انطلاقها الى مناطق سيطرة فصائل موالية لأنقرة في شمال سورية.
وكانت دوما الجيب الأخير لمقاتلي المعارضة قرب دمشق، وخرج منها الأسبوع الجاري 4 دفعات من المقاتلين والمدنيين بموجب اتفاق إجلاء أعلنت عنه دمشق الأحد بعد يومين من القصف العنيف وغداة تقارير عن هجوم بـ «الغازات السامة».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «من المرجح أن تنتهي عملية الإجلاء قبل دخول خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» الذين أرسلتهم المنظمة الى سورية للتحقيق حول الهجوم المفترض ومن المتوقع أن يبدأوا عملهم اليوم.
وأوضح عبدالرحمن ان «غالبية مقاتلي جيش الإسلام خرجوا من دوما».