- الائتلاف يطالب بأن يكون الهدف العودة للعملية السياسية
قللت المعارضة السورية من أهمية الضربات الغربية التي استهدفت فجر أمس بعض مواقع النظام ومنشآته العسكرية والبحثية، في وقت اعتبرها فصيل جيش الإسلام المعارض الذي كانت مدينة دوما تعد معقله الأبرز قرب دمشق «مهزلة».
وقال القيادي البارز في جيش الاسلام محمد علوش في تغريدة على موقع تويتر إن «معاقبة أداة الجريمة وبقاء المجرم مهزلة»، في إشارة الى الرئيس بشار الأسد الذي اتهمت قواته بتنفيذ هجوم كيميائي قبل أسبوع في مدينة دوما.
من جهته، اعتبر رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري في تغريدة على تويتر «ربما لن يستخدم النظام السلاح الكيميائي (السارين) مرة أخرى، لكنه لن يتردد في استخدام الأسلحة التي سمح له المجتمع الدولي باستخدامها كالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والصواريخ المجنحة والكلورين بكميات قليلة».
وفي السياق ذاته، كتب عضو الوفد المفاوض هادي البحرة على تويتر «نوعية الضربات أرسلت رسالة واحدة للأسد لا يمكنك الاستمرار في قتل الأطفال السوريين بالأسلحة الكيميائية، استخدم فقط الأسلحة التقليدية».
واعتبرت قيادات في المعارضة المسلحة والسياسية، إنه كان يتعين على الغرب ضرب أسلحة النظام التقليدية كذلك، إذ إنها أسقطت أعدادا أكبر من القتلى الذين سقطوا بالأسلحة الكيماوية.
وقال أحد مسلحي المعارضة إنه يتوقع مزيدا من الهجمات «الانتقامية» من جانب النظام وحلفائه على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سورية والتي تضم إدلب.
وقال، متحدثا لـ «رويترز» من محافظة حماة «الضربة الأميركية كان المتوقع منها أكثر من ذلك.. أن تؤثر على مسار الحرب وتحجم إجرام الأسد».
وأصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بيانا، اعتبر فيه أن العملية «خطوة مهمة في اتجاه نزع مخالب النظام وتقويض الإمكانيات العسكرية التي وظفها في قصف المدن السورية بشتى أنواع الأسلحة المحرمة، ومنها السلاح الكيماوي».
ودعا إلى أن يكون هدف التحالف «إرغام النظام وإيران وروسيا على القبول بالعملية السياسية والموافقة غير المشروطة على بدء عملية الانتقال السياسي وفق بيان جنيف١ وقراري مجلس الأمن ٢١١٨ و٢٢٥٤ برعاية الأمم المتحدة».