أفادت قناة «المستقبل» بأن «40 شابا من حزب الله اعتدوا بالضرب» على المرشح المستقل الصحافي علي الأمين في قريته شقرا بقضاء بنت جبيل.
وأكد صفحة مؤسسة «لايف» أن الأمين أصيب بعدة جروح، بعد عرقلة نشاطه الدعائي، وتم نقله إلى أحد المراكز الطبية للعلاج من الإصابات.
ونقلت مواقع الكترونية عن المرشح عن لائحة «شبعنا حكي» أنه ومعاونيه تعرضوا «للضرب بالعصي وآلات حادة، وان المعتدين حطموا سيارتهم وأجهزة هواتفهم وانتزعوا منهم صورا ولافتات».
واعتبر الأمين أن ما حصل «شكل من أشكال سطوة قوى الأمر الواقع»، متهما «عناصر حزب الله بهذا الاعتداء، بغية تعطيل العملية الانتخابية لمنع مساحة الحرية المتاحة لكل مرشح منافس او معارض».
ووضع الحادثة برسم «هيئة الإشراف على الانتخابات وبرسم رئيس الجمهورية باعتباره حامي الدستور».
وتعليقا على الواقعة، نقلت «المؤسسة اللبنانية للإرسال» عمن قالت انه مصدر في «حزب الله» اعتباره أن «الاعتداء على المرشح علي الأمين في شقرا هو جزء من الحوادث التي ترافق الانتخابات في القرى والبلدات»، مذكرا بحوادث سابقة رافقت الحملات الانتخابية مثل اطلاق النار على موكب الوزير حسين الحاج حسن والإشكال بين المرشح رجاء الزهيري ومناصري تيار «المستقبل» في طريق الجديدة على مرأى من القوى الأمنية.
بدوره، رأى «تيار المستقبل» أن «الاعتداء الذي تعرض له الصحافي المرشح علي الأمين في بلدته شقرا، يشكل حلقة من حلقات الاستقواء على المواطنين الشرفاء الذي يرفضون الخضوع لقوى الأمر الواقع في العديد من المناطق اللبنانية».