وكالات: منذ بداية الحرب واضطرار آلاف السوريين الى الفرار في كل أصقاع الأرض، تكررت حالات احتجاز أو منع الدخول في عدة دول نتيجة الإجراءات التي تفرضها بعض الدول على السوريين خصوصا آخر فصول هذه المعاناة عائلة سورية عالقة في مطار كوالالمبور منذ نحو شهر ونصف.
وقد أنشأت العائلة محتجزة منذ نحو 53 يوما، صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» باسم «خالد وعائلته بيتهم المطار»، لتوثيق معاناة العائلة ومناشدة الأطراف المعنية.
وكتب خالد في سلسلة تغريدات «أنا خالد من سورية أعيش أنا وعائلتي المكونة من 4 أفراد بمطار كوالالمبور. اليوم (أمس) يكون لنا 52 يوما، والوضع الصحي لأبي وأمي يزداد سوءا».
واستخدم خالد وسم #عائلة_سورية_بمطار_كوالالمبور_منذ_51_يوم، في محاولة منه لإيصال صوته وعائلته للجهات المعنية لمساعدتهم.
وأضاف: «لا نريد أي مساعدة. فقط ساعدونا أن يصل صوتنا للصحافة والإعلام. ذنبنا الوحيد أننا نحمل بسبورا (جواز سفر) سوريا ولم تقبل أي دولة استقبالنا».
وتابع في تغريداته: «لا أحد يعرف عنا أي شيء. نحن محتجزون داخل صالة حجز مسافرين الترانزيت.
أبي وأمي صحتهم تدهورت وسلطات المطار تريد أن تخلي مسؤوليتها وترحلنا إلى سورية».
وطلب خالد المساعدة لتصل قصتهم إلى الإعلام والمنظمات الحقوقية، مؤكدا أن معاناتهم مازالت مستمرة في ظل غياب تواصل أي جهة معهم.