عواصم - وكالات: تجددت عمليات الاغتيال لقيادات المعارضة في إدلب لليوم الثالث، حيث أعلن الدفاع المدني قتل قياديين اثنين أمس.
وأفاد مصدر في الدفاع المدني في محافظة ادلب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بمقتل قائد الشرطة الحرة في مدينة الدانة بريف ادلب الشمالي الرائد احمد الجرو في وقت متأخر من مساء أمس الأول بوضع عبوة ناسفة في سيارته».
واتهم مصدر في المعارضة السورية في تصريح لـ (د.ب.أ) قوات النظام وخلايا نائمة من تنظيم داعش بالوقوف وراء عملية الاغتيالات.
وقد أكد موقع «عنب بلدي» مقتل الرائد المنشق أحمد الجرو، إضافة إلى عنصرين من فصيل «جيش العزة» هما عبدالله مصطفى الحسن وإبراهيم أحمد مرواي، جراء إصابتهما بطلق ناري من قبل مجهولين في مدينة خان شيخون جنوبي المحافظة، بالإضافة إلى القيادي خالد معراتي الذي قتل في خان شيخون أيضا.
وكانت حكومة الإنقاذ التي تسيطر على ادلب، أعلنت أمس الأول حالة الطوارئ بسب حالات الاغتيال التي تجاوزت الـ 25 حالة اغتيال، بينها محاولة اغتيال الداعية السعودي عبدالله المحيسني.
وقالت إنها بدأت بتسيير دوريات الشرطة على مدار اليوم، بالتعاون مع لجان الأحياء من أجل إعادة الأمن والأمان لجميع مناطق الشمال.
وبحسب «هيئة تحرير الشام»، ألقت القبض أمس على شخصين كانا يحاولان زراعة الألغام في مدينة مورك شمالي حماة.
ونقل موقع «عنب بلدي» أن الفصائل العسكرية في ريف حماة الجنوبي ألقت القبض على شبكة كاملة في مورك، لديهم عبوات ناسفة وألغام روسية وأسلحة اغتيالات.
وجاءت حوادث الاغتيال عقب اتفاق توصلت له «تحرير الشام» مع «جبهة تحرير سورية» أوقف المواجهات العسكرية فيما بينهم بعد أشهر من اندلاعها.
وفتحت جميع الطرقات في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، بعد الاتفاق على وقف الاقتتال، الذي بدأ في 20 من فبراير الماضي.