- الحريري يجول في أحياء بيروت اليوم مشجعاً على الاقتراع
- ريفي: لوائح المستقبل ملأى بودائع النظام السوري
- جعجع يرفض الحديث عن رئاسة الحكومة قبل الانتخابات
بيروت - عمر حبنجر
تواصلت المهرجانات الانتخابية على امتداد الدوائر الخمس عشرة، بصوت مرتفع ولهجة حادة لغاية شحن الناخبين بطاقة الاندفاع نحو صناديق الاقتراع بعد غد الاحد.
وتستمر هذه الحملات بما فيها من ردح واتهامات اليوم الجمعة، لتتوقف غدا السبت الذي يعد بموجب قانون الانتخابات «يوم صمت انتخابي» عملا بالمادة 78 من القانون، ابتداء من الساعة صفر من يوم السبت ولغاية اغلاق صناديق الاقتراع، حيث يحظر على جميع وسائل الاعلام بث أي اعلان او دعاية او نداء انتخابي مباشر باستثناء ما يصعب تفاديه من صوت او صورة لدى التغطية المباشرة لمجريات الانتخابات.
ومن هنا كان استباق الرئيس سعد الحريري ليوم الصمت السبت، بجولة صيداوية امس الأول على ان يتفرغ لشوارع وأحياء بيروت اليوم الجمعة.
في صيدا شكر الحريري الذين استقبلوه بجمل مصبوغ بالأزرق ومجموعة خراف، تيمنا بعلم المستقبل الأزرق والخرزة الزرقاء، التي ألّبت عليه بعض رجال الدين الذين يعتبرون الخرزة الزرقاء من التمائم التي يرفضها الاسلام، وطالبهم بإعادة الجمل والخراف إلى ألوانها الطبيعية، بعد تلقيه احتجاجات جمعيات الرفق بالحيوان.
واليوم الجمعة سيكون يوم بيروت في اجندة الحريري الانتخابية، حيث سيؤدي صلاة الجمعة في منطقة الطريق الجديدة بصحبة رهط من رجال الدين.
في المقابل رئيس لائحة العزم في طرابلس الرئيس نجيب ميقاتي هاجم الرئيس سعد الحريري، الذي قال انه لا يرى في طرابلس إلا صندوق بريد، وأشار إلى أن الدولة تسير بكل اجهزتها وراء مرشحي السلطة وناشد رئيس الجمهورية ميشال عون وقف التجاوزات.
وفي الشمال ايضا طلب اللواء اشرف ريفي رئيس لائحة لبنان السيادة مناصريه في البقاع الغربي بإعطاء صوتهم التفضيلي الى الوزير السابق وائل أبوفاعور، المرشح على لائحة الاشتراكي ـ المستقبل.
وقال ريفي ان لوائح تيار المستقبل ملأى بودائع النظام السوري، واعتبر ان الانتخابات هي استفتاء على سيادة لبنان، وانه في حال فوز حزب الله وحلفائه بالأكثرية، علينا مواجهة التطبيع مع النظام السوري.
وفي زحلة أكد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل على ثوابت حزبه وان خيارات الحزب في السيادة والاستقلال لن تتغير او تتبدل، وقال: نحن لم نستسلم، لم نخذل شعبنا، ومن وعدنا بالدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله، انتهى الى تسليم قرار البلد الى حزب الله.
اما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وردا على سؤال حول ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة، قال: أفضل أن أتحدث بهذا الموضوع بعد الانتخابات.
وعن دعوة الحريري الناخبين لإعطاء الصوت التفضيلي لجبران باسيل في البترون قال جعجع: لا حول ولا قوة.. حاولنا ضم مرشح المستقبل في دائرة الشمال الثالثة، الى لائحتنا، لكنه فضل لائحة الوزير باسيل.
من جهته، الوزير باسيل اتهم البعض من دون ان يسمي بالعمل ليس على اضعاف العهد بل على إسقاطه، وقال في مهرجان انتخابي في جبيل، مثلما احترمنا الآخر في جبيل عليه ان يحترمنا في الجنوب والبقاع، ومثلما رفضنا استيلاد نوابنا عند غيرنا، عليه ان يرفض مثلنا، علينا التبادل بالقبول او الرفض.
«واللي شايف حاله، الايام ستريه قيمته، هم بالون منفوخ، والدبوس بانتظارهم في 6 مايو!»
اما النائب ميشال المر فقد احتفل في مهرجان أقامه بمقره في «تبغرين» بالمتن الشمالي، بمناسبة مرور 50 عاما على العمل بوفاء في المجال السياسي، وشكر ابناء المتن الذين لم يخطئوا معه ولا هو أخطأ معهم.
الوزير السابق إلياس ميشال المر وقف الى جانب والده واعتبر ان هناك من يحاول تصفية الحالة الوطنية الارثوذكسية، وتصفية حالات ومقامات ارثوذكسية.
وفي كسروان شكا بعض المرشحين من «شوبينغ» انتخابي في هذه الدائرة، علما ان مثل هذا الشوبينغ في غير دوائر بالتأكيد.
وقد تناول وزير الداخلية نهاد المشنوق ظاهرة الرشى الانتخابية، التي يجب على اي جهاز امني تتبعها حتى لو اراد حقا ذلك.