نفى رائد الصالح مدير منظمة «الدفاع المدني السوري» المعروفة بـ «الخوذ البيضاء»، تلقي المنظمة أي دعم مباشر من الولايات المتحدة الأميركية أو الإبلاغ الرسمي بإيقاف التمويل.
ونقل موقع «عنب بلدي» عن الصالح قوله ان «الدفاع المدني» لم يتلق دعما مباشرا من أي جهة، وإنما عبارة عن مشاريع مع منظمات وجمعيات وسيطة.
وكان الصالح يرد على تقارير وسائل اعلام أميركية منها شبكة «سي.بي.اس» قالت ان «الخوذ البيضاء» لا يحصلون حاليا على أي تمويل من الولايات المتحدة، وتقول وزارة الخارجية الأميركية ان الدعم «قيد المراجعة».
ويتركز عمل «الدفاع المدني» على النشاط الطبي والإنساني في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.
وأشارت الشبكة، بحسب ترجمة عنب بلدي، إلى أن قيمة الدعم المقدم من أميركا يصل إلى حوالي ثلث التمويل الإجمالي للمنظمة.
لكن الصالح أكد أن «جميع المشاريع التي وقع عليها الدفاع المدني سارية المفعول، حتى تاريخ انتهاء عقودها، كما لم يحدث فيها أي خلل أو توقف».
وأشار إلى أن المنظمة «وقعت حديثا عقود مشاريع جديدة مع منظمات تركية وأخرى قطرية لم يعلن عنها بعد».
وأوضح أنه «ما أبلغنا فيه هو تجميد لبعض المشاريع في الشرق الأوسط من قبل المنظمات الأميركية، لإعادة دراسة جدوى المشاريع ومن ضمنها مرتبطة بإعادة الاستقرار في سورية، والتي تشتمل على جزء من عمل الدفاع المدني».
وتستمر فرق المنظمة في عملها المعتاد في جميع المناطق التي تنتشر فيها، وفق الصالح، ولفت إلى أنه «لا تغييرات جديدة على آلية وطبيعة العمل».
وتأسست منظمة «الخوذ البيضاء»، في أواخر العام 2012، ومع تصعيد النظام وتزايد استخدامه للقصف الجوي، أسست هيكلية مراكز تطوعية، وظهرت أولى المراكز في مدينة حلب ودوما.