القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد أن ما تم نقله من تصريحات لوزير الخارجية سامح شكري بشأن إمكانية إرسال قوات عربية إلى سورية ليس مقصودا به مصر.
وقال أبو زيد امس، ردا على استفسار من جانب المحررين الديبلوماسيين حول المقصود بالتصريحات التي أدلى بها الوزير خلال ندوة الأهرام يوم الأربعاء الماضي والتي أشار فيها الى أن إرسال قوات عربية إلى سورية أمر وارد، ان التصريح المشار إليه جاء ردا على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سورية، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سورية.
وأضاف أن المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفه للجميع، ولا تتم إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجه من هذا السياق أو إسقاطه بأي شكل من الأشكال على مصر.
في سياق آخر، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن لقاء بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين مع نظيريهما المصريين بصيغة «2+2» سيعقد في موسكو يوم 14 الجاري.
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحافي امس «من المقرر عقد جولة جديدة من المباحثات بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين مع نظيريهما المصريين في موسكو يوم 14 مايو الجاري، ومن المفترض إجراء اجتماعات منفصلة وكذلك لقاء بصيغة 2+2».
وأضافت زاخاروفا «أنه في سياق هذا اللقاء الروسي ـ المصري سيتم تناول القضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على الوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإيلاء اهتمام خاص لمسألة تعزيز التعاون بين موسكو والقاهرة من أجل حل الأزمات على أساس مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».