أعلنت وزارة الآثار أن نتائج الأبحاث الجيوفيزيقية التي أجرتها البعثة العلمية بجامعة البوليتيكنيك بتورينو بإيطاليا، بعد عدة أشهر من الدراسات، أثبتت عدم وجود أية غرف خلف جدران مقبرة الملك توت غنخ أمون بالاقصر.
وأكد دكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار في بيان اصدرته الوزارة امس أن رئيس البعثة الإيطالية الدكتور فرانشيسكو بورشيللي سرد نتيجة هذه الدراسات والأبحاث التي قام بها وفريق البحث العلمي الخاص به المكون من علماء من مؤسسة «جيوستودو أستير» و«ثري دي جيوماجينج» خلال المحاضرة العلمية التي القاها في المؤتمر الدولي الرابع للملك توت عنخ آمون.
وأضاف أن بورشيللي قد أشار في التقرير العلمي الذي سلمه إلى اللجنة الدائمة للآثار المصرية بوزارة الآثار الى أن الدراسات الخاصة بقراءات المسح الراداري الأفقي والرأسي الذي قامت به البعثة داخل المقبرة أثبتت عدم وجود أية غرف أو حتى دلائل على وجود أية أعتاب أو حلوق لأبواب غرف مما يتعارض مع النظرية التي افترضت وجود ممرات أو غرف ملاصقة أو داخل حجرة الدفن الخاصة بالملك توت عنخ آمون.