قتل أكثر من 30 عنصرا من قوات النظام السوري خلال يومين جراء هجوم مضاد شنه تنظيم داعش ضد مواقعهم في جنوب دمشق، ليرتفع عدد قتلى النظام والميليشيات الموالية له الى نحو 500 منذ بدء النظام عملية استعادة منطقة جنوب العاصمة قبل 3 أسابيع، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
وتمكنت قوات النظام الأسبوع الماضي من قطع الطريق الواصل بين مخيم اليرموك والحجر الأسود، وفق المرصد، إلا أن تنظيم داعش شن السبت هجوما مضادا ونجح في إعادة فتح الطريق.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «تستمر عمليات الكر والفر لمقاتلي داعش منذ شن الهجوم، وأسفرت عن مقتل 31 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له، غالبيتهم في كمائن» نصبها مقاتلو التنظيم.
وأضاف «منذ السبت، تتقدم قوات النظام ببطء وإن كانت سيطرت على عدد من المواقع والمباني إلا أنها لم تحقق أي تقدم استراتيجي».
ويسيطر التنظيم على نحو 80% من من جهة أخرى، دخلت الحافلات المخصصة لخروج المهجرين من ريف حمص الشمالي أمس، إلى مدن وبلدات الريف للبدء بأولى مراحل عملية التهجير إلى الشمال السوري، ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا على المدنيين والفصائل.
وبحسب التعميم الصادر عن هيئة التفاوض في حمص والمعنيين في عملية التنظيم، فإن المرحلة الأولى التي بدأت أمس تشمل خروج قافلة من الرستن بحجم 100 حافلة تقل 3000 مهجر إلى جرابلس، وتتحرك اليوم قافلة مشتركة لكل من تلبيسة والرستن تقل المهجرين إلى إدلب، وغدا تتحرك قافلة من تلبيسة إلى جرابلس.
وبحسب برنامج القوافل قسم الريف إلى ثلاث مراكز انطلاق هي«تلبيسة وتشمل الفرحانيات والسعن والمناطق الشرقية والقطاع الغربي، والرستن وتشمل شرقها من عز الدين وجوارها ودير فول وغرناطة والمجدل، والحولة بكل بلداتها وقراها» وذلك من أجل تخفيف المعاناة ومنعا للفوضى.
وحسب ما أعلنت هيئة التفاوض عن ريفي حمص وحماة، فإن الشرطة الروسية ستقوم بتأمين قوافل التهجير على الطريق، بينما ستقوم لجنة مشكلة من ثلاثة أعضاء «عضو من الشرطة الروسية - عضو من النظام - عضو من المعارضة» بتفتيش الخارجين على أن يتواجد عنصر من الشرطة الروسية ضمن كل باص وتقوم امرأة بتفتيش النساء.
وعند خروج آخر دفعة من الراغبين بالخروج تدخل الشرطة الروسية إلى المناطق المهجرة، على أن تتواجد في محيط المناطق مع الشرطة المدنية التابعة للنظام، أما فيما يخص موضوع المعتقلين، فسيبحث في مؤتمر الأستانة بتاريخ 14 و15/ 5/2018، حيث تعهد الجانب الروسي بالعمل على إخراج المعتقلين.