القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
قالت مصر إنها «تتابع باهتمام كبير» القرار الأميركي الخاص بالانسحاب من الاتفاق المبرم بين مجموعة الدول الست وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان لها أن «القاهرة إذ تقدر الحرص الأميركي والدولي على معالجة كل الشواغل الإقليمية والدولية المرتبطة بالاتفاق النووي مع إيران والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، فإنها تؤكد ضرورة وفاء إيران بالتزاماتها الكاملة، وفقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي واتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يضمن استمرار وضعيتها كدولة غير حائزة للسلاح النووي طرف بالمعاهدة، ويعزز من فرص إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الأمر الذي يعضد الاستقرار والسلام بالمنطقة».
وأكدت مصر موقفها الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها، ومعربة عن قلقها البالغ من أي سياسات تستهدف توسيع رقعة النفوذ في المحيط العربي والتأثير السلبي على الأمن القومي العربي.
وقالت الخارجية إن مصر تؤكد أهمية مشاركة الأطراف العربية المعنية في أي حوار حول مستقبل الأوضاع في المنطقة، وبصفة خاصة المرتبط باحتمالات تعديل الاتفاق النووي مع إيران، كما طالبت كل القوى الإقليمية، بما فيها إيران، بالتوقف عن تبني سياسات أو اتخاذ إجراءات تستهدف المساس بأمن المنطقة العربية، آملة ألا يترتب على التطورات الحالية أي صراعات مسلحة في المنطقة تهدد استقرارها وأمنها.
الى ذلك، اتفقت مصر والسودان، خلال اجتماعات الدورة العاشرة للجنة المنافذ الحدودية البرية المصرية- السودانية المشتركة الذي عقد بالخرطوم على مدار يومين على حل كل معوقات انسياب حركة الركاب والبضائع، عبر منفذي «قسطل - أشكيت» و«أرقين» الحدوديين.
وقال رئيس الجانب المصري، فتحي عبدالعظيم، المشرف على قطاعي التعاون العربي والأفريقي بوزارة الاستثمار، إن الجانبين اتفقا على حل كل معوقات انسياب حركة نقل الركاب والبضائع عبر المنفذين، مضيفا: ناقشنا بعض المعوقات التي تواجه تشغيل المنفذين، وتم الاتفاق على حلها، خاصة التسريع في إنهاء إجراءات وترتيبات العبور خلال المعبرين تحقيقا لراحة ومصالح مواطني الدولتين.
اكتشاف مقبرة أثرية
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الآثار اكتشاف مقبرة كبير قادة الجيش في عهد الملك رمسيس الثاني (حكم 1279 - 1213 ق.م) غربي القاهرة. وقالت الوزارة، في بيان، إن البعثة الأثرية العاملة بمنطقة سقارة (غرب العاصمة) اكتشفت مقبرة كبير قادة الجيش في عهد الملك رمسيس الثاني والذي كان يدعى «إيورخي».
وأوضحت أن المقبرة كبيرة الحجم، واحتفظت بالعديد من النقوش المهمة التي تنم عن علو مكانة هذا الرجل، حيث نقش على جدرانها منظر يصور جيش من الخيالة والمشاة متجهين في حملة عسكرية إلى خارج حدود مصر الشرقية من خلال حدود مدينة محصنة.
وأشارت إلى أن نقوش المقبرة تضمنت أسماء بعض أفراد أسرة «إيورخي»، وهم ابنه وأحفاده، يتضح من خلالها أنهم أيضا يحملون ألقابا عسكرية مهمة، ما يدل على أنهم جميعا ينتمون إلى عائلة من الطبقة العسكرية في الدولة الحديثة.