بيروت - عمر حبنجر
تحركت صمامات الأمان الدولية لتكبح جماح الصواريخ الإيرانية - الإسرائيلية المتطايرة فوق الاراضي السورية، تجنبا لحرب اقليمية قابلة للتوسع والعولمة.
أما لبنان الذي اعتراه القلق على استقراره المضمون دوليا فتمسك بحياده وتنفس الصعداء بعد الإعلان الرسمي الإيراني عن رفض التدهور وتأكيد اسرائيل على انتهاء العملية، وانصرف مسؤولوه الى الاحتفال بنصرهم في الانتخابات الا واحدا هو النائب تيمور جنبلاط الذي قرر إلغاء الاحتفال بالانتصار الذي كان مقررا اليوم حدادا على احد عناصره علاء ابي فراج الذي قتل بقذيفة صاروخية اطلقها على منزله امين السوقي، مرافق الوزير طلال ارسلان.
وفي هذا السياق، يقول استاذ الدراسات الإسلامية د.رضوان السيد لإذاعة «صوت لبنان»، انه منذ عقدين، والحدث ينسخ حدثا في المشرق العربي، ويزيل حدثا حدثا آخر.
وأضاف: بلادنا تسير من استنزاف الى استنزاف ومن خوف الى خوف والناس عديمو الحيلة، لا القوانين تحميهم ولا جيشهم ولا قواهم الامنية، وقد شهد البيروتيون هذا الانفلات الذي لم يمنعه احد.
الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل اعلنا الانتصار في الانتخابات.
وسأل من هو الذي انتصر وعلى ماذا انتصر، ومن الذي انهزم.
الذي انهزم برأي السيد هي الدولة اللبنانية وجيشها.
وعلى هامش الاحتفالات الانتصارية التي بدأها «المستقبل» في بيت الوسط أمس تناولت الكلمات المحطة التالية بعد الانتخابات العامة، وهي محطة انتخاب رئيس لمجلس النواب مع أعضاء مكتبه، حيث بدا أنه لا بديل عن الرئيس نبيه بري، وهو ما اعلنه الرئيس سعد الحريري بعد اجتماعه بالرئيس العماد ميشال عون.
الرئيس نبيه بري قال لصحيفة «الجمهورية» انه اتصل بالنائب المر وتشاور معه في الأمر، مشيرا الى ان تحديد موعد الانتخاب من مهام رئيس السن الذي سيتسلم هذه المهمات في 21 الجاري، بالتنسيق مع الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر.
وأضاف مبتسما: سيكون الرئيس المر رئيس المجلس في الفترة الفاصلة بين 21 من مايو وتاريخ جلسة الانتخاب.. وعلى البعض من خصومه ان يستعدوا نفسيا لهذا الأمر.
وعن نائب رئيس المجلس، قال بري إن الواقعية السياسية تقتضي مني القول إن التيار الحر يملك الارجحية في اختيار نائب رئيس المجلس.
وفي معلومات «الأنباء» أن النائب السابق لرئيس المجلس ايلي الفرزلي المحسوب على التيار الحر، هو المرجع.