دخلت قوات الشرطة العسكرية الروسية إلى أربع مدن وبلدات بريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي، بالتزامن مع إخراج الدفعات الأخيرة من المهجرين من مقاتلين ومدنيين.
وقال موقع «عنب بلدي» نقلا عن مصادر بريف حمص إن الشرطة العسكرية الروسية دخلت عصر أمس الأول إلى مدن وبلدات الرستن وعز الدين والغاصية وتلبيسة، إضافة إلى ريف حماه الجنوبي، قبيل إكمال الدفعات الخارجة إلى الشمال السوري.
وتداول رواد المواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة تسجيلا مصورا لضابط روسي خلال إلقائه كلمة في ريف حمص الشمالي يؤكد الضمانة الروسية للاتفاق.
وقال الضابط في كلمته إن روسيا وقوات النظام تعمل على وضع قوائم بالمنشقين عن قوات الأسد، وإيجاد حل لمشكلة المنشقين، إما بعودتهم إلى قطعهم العسكرية أو تسريحهم.
من جهته، أعلن النظام السوري خلو ريف حمص الشمالي من مقاتلي المعارضة أمس، مع خروج آخر دفعة من المهجرين من ريف حمص الشمالي من مدنيين ومقاتلين ومعارضين للنظام. وقال تلفزيون النظام الرسمي إن آخر دفعة منهم من ريف حمص الشمالي خرجت باتجاه الشمال السوري في اطار تنفيذ الاتفاق الموقع مع الجانب الروسي القاضي بإخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من المسلحين.
وأضاف ان وحدات من قوى الامن الداخلي دخلت قرى (عز الدين) و(سليم) و(الحمرات) و(القنيطرات) و(الحميس) و(حميمة) بريف حمص الشمالي بعد اخلائها من المسلحين ورفع العلم السوري على مؤسسات الدولة.
من جهته، نقل موقع «زمان الوصل» عن مصادر مطلعة بريف حمص الشمالي إن آخر قوافل المهجرين من عاصمة الثورة السورية (حمص)، انطلقت أمس من منطقتي «تلبيسة والرستن»، وتنطلق اليوم من تجمع بلدات «الحولة»، حيث تم الآن تجهيز قافليتن بريف حمص الشمالي الغربي، الأولى تضم مهجري قرى تركمانية بريف حماة الجنوبي (طلف، حرب نفسه، وكيسين) والثانية من بلدات الحولة، وتضم عناصر من المقاومة السورية (الفليق الرابع)، وعددا من المدنيين.
هذا، ولا يزال نحو 6 آلاف شخص من المهجرين من ريف حمص الشمالي، وغالبيتهم من منطقة «الحولة»، يفترشون شوارع وساحات قلعة المضيق، لا مكان يلجأون إليه ولا أحد قائم على أمرهم، علما أن المزيد من القوافل في طريقها إلى قلعة المضيق.
وتدخل الشرطة العسكرية الروسية والشرطة المدنية بعد خروج آخر قافلة من الريف الشمالي، ويحق لكل مقاتل إخراج بندقية وثلاثة مخازن، إضافة إلى الأمتعة الشخصية، بينما يسلم من يرغب في «التسوية» سلاحه الفردي حين البدء بالإجراءات.