غرد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني وزير المهجرين المير طلال إرسلان عبر حسابه على «تويتر» أمس، قائلا: «وعدتك يا وليد بيك في المؤتمر الصحافي الأخير بعد اشتباك الشويفات بأن كل من يتهجم علي من أحد الأوباش عندك سأرد عليك شخصيا... هل تتذكر يا بيك التوسل الذي قام به عبرك لعدم جر والده (الفتنة المتنقلة) في قضاءي حاصبيا وراشيا الى القضاء العدلي بتهمة التحريض على قتل الشيخ التقي أبوغالب أبو إبراهيم في بلدته الخلوات والكل يعرف هذه الحقيقة في المنطقتين؟».
وأضاف: «هؤلاء الذين استغلوا نفوذك ليحموا الموبقات التي ارتكبوها في الجبل وغير الجبل، يا بيك أردت فقط تذكيركم لأن الإنسان بطبعه ينسى».
وختم: «يا منعيش سوا يا بيك حافظين كرامات بعضنا لحفظ هذه الطائفة بعيدا عن الفتنة والمهاترات أو نبقى في دوامة التصعيد والتصعيد المضاد... اتق الله رحمة بالناس وبهذه الطائفة التي لها عليك الكثير».
ولاحقا، رد النائب جنبلاط على إرسلان في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»، قائلا: «عذرا يا مير، لماذا هذا الاستنفار الدائم، واستخدام كلمات لا تليق بالتخاطب السياسي؟ كم من مرة هاجموني ولم أرد، واعذرني أن أقول لك إنني لا أرافق ما تسميهم بالأوباش.
ثم لماذا تصنيف الناس؟ ومن نحن لنصنف الناس؟ فلنفكر سويا كيف نخلق فرص عمل، كيف ننهي جرح الشويفات بعد تسليم المطلوبين. شكرا».
وعاد أرسلان ورد عبر «تويتر» على تغريدة جنبلاط، بالقول: «عذرا يا بيك ما بحياتنا ببيتنا سمحنا بتصنيف الناس لكن أنت من صنفهم والدروز وكل لبنان بات يعرف بماذا تصفهم حتى أنني أخجل بالبوح بها، وطبعا فهمت قصدي جيدا».
وأضاف: «أما فيما خص فرص العمل فثمة الأهم وهي حقوقنا الضائعة أو بالأحرى التي ضيعت، دعوتك من 3 سنوات في جلساتنا الخاصة، ووجهت لك 5 دعوات في الإعلام لنضع معا حدا للانحدار الكامل للوضع الدرزي في الدولة لكن لم تستجب، وفيما خص اشتباك الشويفات اسمح لي ان أقول لك بكل موضوعية وشفافية لن أقبل بأي شكل من الأشكال تضييع البوصلة وتضليل الرأي العام، هنالك مسبب ومحرض هو الذي أشعل الفتنة في الشويفات.
وأتمنى عليك يا بيك أن تضع إصبعك على الجرح من دون محاولة إخفاء الأدلة الدامغة والمصورة والتي لا تحمل أي اجتهاد، وشكرا لرحابة صدرك».