قال الكرملين إن الرئيس السوري بشار الأسد سافر إلى منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود أمس الأول، لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث دعا بوتين إلى خروج القوات الأجنبية من سورية دون ان يحدد جنسية هذه القوات.
واعتبر خلال اللقاء السري الذي لم يعلن عنه مسبقا، أن الوقت حان لتسريع العملية السياسية التي يفترض أن تقلب صفحة سبع سنوات من الحرب في سورية من اجل الانتقال الى اعادة الاعمار.
وفيما يبدو توضيحا لتصريحات بوتين أعلن المتحدث الصحفي للرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، أن أعدادا من القوات الأجنبية الموجودة في سورية تستطيع مغادرة البلاد مع بدء العملية السياسية، لعدم وجود أسس قانونية لتواجدها.
وردا على سؤال حول تلك التصريحات حول إخراج القوات الأجنبية من سورية، قال بيسكوف للصحافيين: «إن هناك قوات أجنبية في سورية موجودة في الواقع بشكل غير شرعي من وجهة نظر القانون الدولي».
موضحا أن روسيا هناك بطلب من القيادة السورية وتملك جميع الأسس الشرعية، مؤكدا أنه ليس جميع الدول تتواجد بسورية بشكل قانوني.
ويأتي تصريح بيسكوف هذا لتوضح اللبس الذي جرى أمس من تصريحات الرئيس بوتين بعد لقائه مع الرئيس السوري حافظ الأسد في سوتشي، حيث أعلن بوتين أنه على كل القوات الأجنبية مغادرة سورية مع بدء العملية السياسية.