القاهرة ـ خديجة حمودة ـ أ.ش.أ:
شيع أمس جثمان الدكتور علي لطفي رئيس مجلس الوزراء الأسبق إلى مثواه الأخير من مسجد الشرطة بالشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر، والذي توفي أمس الاول عن عمر يناهز 83 عاما.
وشارك في تشييع الجثمان عدد من الشخصيات العامة وأساتذة جامعة عين شمس.
وقد نعت رئاسة الجمهورية ببالغ الحزن الراحل الدكتور علي لطفي رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشورى الأسبق، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطني، وتتقدم رئاسة الجمهورية لأسرته وذويه بخالص التعازي والمواساة.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها، «لقد كان الراحل مثالا يحتذى به في خدمة وطنه وتفانيه في عمله، وكان من أبرز الكفاءات الوطنية في العديد من المجالات الأكاديمية والاقتصادية والسياسية، وقدم نموذجا متميزا في مختلف المواقع التي شغلها طيلة حياته».
وأضافت رئاسة الجمهورية أنها إذ تعبر عن عميق الأسى لرحيل الأستاذ الدكتور علي لطفي، فإنها تؤكد أن ذكرى الفقيد ستبقى علامة مضيئة في تاريخ العمل الوطني، ومثالا في حب الوطن والإخلاص له والتفاني في خدمته.