أعلن السفير الاميركي لدى الامم المتحدة في جنيف أمس ان ترؤس النظام السوري مؤتمر المنظمة الدولية حول نزع الاسلحة يعد «مهزلة»، وغادر القاعة لفترة وجيزة خلال إلقاء المندوب السوري كلمته الافتتاحية، ثم عاد بعدها لإلقاء كلمته التي أعلن فيها أن الولايات المتحدة ستقوم بكل شيء لمنع الرئاسة السورية للمؤتمر من اتخاذ مبادرات في الاسابيع الاربعة المقبلة.
وقال أمام ممثلي الدول الاعضاء الـ 65 في مؤتمر نزع الاسلحة «اليوم يوم حزين ومخزٍ في تاريخ هذه الهيئة».
ودعا الدول المشاركة في اعمال المؤتمر الى تقليل حجم مشاركتها الى الحد الادنى للتعبير عن احتجاجها على ترؤس النظام جلسات المؤتمر الشهر المقبل.
واضاف السفير الأميركي ان واشنطن لا يمكنها السماح بـ «العمل كالمعتاد» في مؤتمر نزع السلاح بينما تترأسه سورية، كما لا يمكنها أن تغض الطرف عن رئاسة نظام يقف على كل ما يسعى هذا المؤتمر لمنعه.
واعتبر ان «تاريخ النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية هو أمر راسخ وقد ساهم في معاناة إنسانية مروعة منذ بدء الصراع السوري في العام 2011 وكان الهجوم بالأسلحة الكيماوية المروعة في دوما في السابع من أبريل الماضي من هذا العام مجرد مثال مأساوي آخر على ذلك».