قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على قوات سورية الديموقراطية (قسد) ستنسحب من منبج، وستنتشر مكانها قوات أميركية وتركية، بناء على اتفاق مبدئي بين الجانبين.
ونقلت وكالة الأناضول عن الوزير التركي قوله، إن خارطة الطريق التي جرى التوافق عليها مع واشنطن حول سورية، ليست محدودة بمنبج.
وأضاف، أن الملف السوري سيشغل الحيز الأكبر من جدول الأعمال خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الرابع من يونيو المقبل.
وشدد جاويش أوغلو على أن مسلحي «قسد» سوف ينسحبون من مدينة منبج بريف محافظة حلب، وأن الوجهة التي سوف يتوجه إليها المسلحون ليست مشكلة تركيا، بل مشكلة الولايات المتحدة التي مكنتهم من السيطرة على تلك المناطق.
وأشار الى أن «مدينة منبج في خارطة الطريق التي اتفقوا عليها مع واشنطن، نموذج سوف يجري تعميمه على بقية المدن التي يسيطر عليها مسلحو» الوحدات الكردية التي تعتبرها أنقرة ارهابية.
كما أشار جاويش أوغلو إلى أن الجانب التركي اتفق مع الأميركيين على جدول زمني محدد يجري تنفيذه بموجب اتفاق نهائي بين الجانبين، مشددا على أن تركيا سوف تحقق الاستقرار في كامل الشمال السوري.
في غضون ذلك، خرجت 5 مظاهرات في مدينة الرقة، تطالب «قسد» بالخروج من المدينة وتسليمها لأهلها.
وقالت مصادر بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، إن التظاهرات خرجت في وقت متأخر مساء أمس الأول، في حيي رميلة والمشلب، وساحة البرازي وشارع 23 شباط.
وتظاهر المدنيون في أحياء مدينة الرقة بعد تعرضهم ومسلحين عرب يقاتلون ضمن صفوف قسد لمضايقات، وفرض التنظيم للتجنيد الإجباري.
والأحد الماضي، شهدت الرقة، اشتباكات بين «قسد» وفصيل «ثوار الرقة» المكون من مقاتلين عرب، انتهت بعد تدخل التحالف الدولي.
وجاءت الاشتباكات بعد قيام فصيل «ثوار الرقة» بضم الشباب العرب في المدينة إلى صفوفه دون التنسيق مع الوحدات الكردية التي تهيمن على «قسد».
وبعد الاشتباكات خرجت تظاهرات في المدينة طالبت بخروج التنظيم منها، وإطلاق سراح المعتقلين من قيادات ومسلحي «ثوار الرقة».