يبذل أعضاء في الكونغرس الأميركي من أصدقاء إسرائيل جهودا لتكريس سيادة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على هضبة الجولان السورية المحتلة، وفق صحيفة «يسرائيل هيوم» أمس.
وتقضي خطة عرضت الأسبوع الماضي، على مسؤولين إسرائيليين وأميركيين بتطبيق الاتفاقيات التجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على الجولان، مع الاعتراف بالتغييرات التي فرضتها إسرائيل على أرض الواقع.
وتلك الخطة، هي جزء من جهود واسعة يبذلها أعضاء في الكونغرس بقيادة السيناتور الجمهوري تيد كروز، والعضو الجمهوري في مجلس النواب رون ديسانتس، للزعم بسيادة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على الجولان.
وتقوم الخطة الراهنة في الكونغرس على: توفير ميزانية لمشاريع أميركية إسرائيلية مشتركة في الجولان، وتوسيع الاتفاقيات بين الولايات المتحدة وإسرائيل لتشمل الجولان، مثل اتفاقية التجارة الحرة، ووسم المنتجات المصنوعة في الجولان بأنها «صنعت في إسرائيل».
كما تتضمن الخطوة صياغة وثائق من الكونغرس يقول فيها إن هضبة الجولان لن تعود إلى سورية، ويزعم سيادة إسرائيل عليها.
وتنص مسودة إحدى هذه الوثائق على أنه «في ظل التغييرات التي طرأت على الأرض، بما في ذلك توسع النفوذ الإيراني في سورية ولبنان، فليس من الواقعي توقع انسحاب إسرائيل من الجولان».