نفى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني التقارير التي تحدثت عن إجراء مباحثات بين إيران وإسرائيل في الأردن حول التواجد الإيراني في سورية.
وقال شمخاني، في تصريح صحافي أمس: «لا يمكن لمسلم حقيقي أن يجلس على طاولة حوار مع الصهاينة مظهر النجاسة والشر المطلق».
وأوضح المسؤول الإيراني إن «الحديث عن إجراء مفاوضات بين ممثلين عن إيران والكيان الصهيوني في إحدى دول المنطقة، يهدف إلى إضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني وإضعاف محور المقاومة».
واعتبر شمخاني أن «رد سورية على العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور، ضاعف من ثقة القوات السورية بنفسها في الرد على أي عدوان، وأثبت أن محور المقاومة غير موازين القوى في المنطقة وجعل الكيان الصهيوني يدرك أنه سيدفع ثمن أي عدوان جديد».
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تناقلت مؤخرا تقريرا، مفاده أن إسرائيل وإيران قامتا بمحادثات غير مباشرة في أحد فنادق عمان بشأن الوضع في جنوب غرب سورية.
وذكرت المواقع الإسرائيلية أن المباحثات دارت حول اتفاق «يقضي بألا تشترك إيران وحزب الله ولا الميليشيات التابعة لهما في أية عمليات ضد المعارضة السورية»، على أن يتحمل جيش النظام السوري المسؤولية عن ذلك.