وجهت فصائل «الجبهة الجنوبية» رسالة للدول الراعية لاتفاق «خفض التصعيد» في الجنوب، بالتزامن مع الحديث عن عملية مرتقبة لقوات النظام بدعم روسي، وسط جدل حول التواجد الإيراني في المنطقة.
ونقل موقع «عنب بلدي»، مضمون الرسالة وتضمت عدم القبول بأي صيغة تتضمن دخول قوات النظام والميليشيات المساندة لها إلى الجنوب، وإلا ستكون المعارك هي خيار الفصائل العسكرية.
كما رفضت الفصائل وجود نقاط للشرطة العسكرية الروسية أو نقاط مراقبة روسية في المناطق المحررة، وطالبت الفصائل الدول الضامنة بتنفيذ التزاماتها وإجبار النظام السوري على الكف عن استفزازاته وخروقاته المتكررة.
وجاءت الرسالة في خضم الحديث عن وصول تعزيزات كبيرة في الأيام الماضية لـ«الفرقة الرابعة» و«الحرس الجمهوري» إلى القنيطرة، وخاصة منطقة حضر لبدء معركة في الريف الشمالي للمحافظة. وأكدت «الجبهة الجنوبية» في الرسالة على وضع جدول زمني لانسحاب الميليشيات الإيرانية من الجنوب على أن يكون ملزما.
ورفضت أي صيغة لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلا بـ«شروط الثورة وتحت سيادة مؤسساتها»، ورفضت أيضا تهجير مقاتلي وأهالي الجنوب كما حدث في مناطق سورية أخرى تحت أي ذريعة كانت. وطالبت الفصائل بالإسراع في عملية سياسية وفق القرارات الشرعية الدولية ومرجعية جنيف، وإطلاق سراح جميع المعتقلين وإعادة المهجرين قسرا إلى بلداتهم فورا ودون أي شروط.
وهدد قادة في «الجيش الحر» بدرعا في الأيام الماضية قوات النظام بتحويل المنطقة إلى «مقبرة» لهم، في حال أقدمت على شن عملية عسكرية ضدهم في المنطقة.
في حين حذر قائد «فرقة أسود السنة»، أبو عمر الزغلول، من الدعايات الإعلامية العارية عن الصحة، معتبرا أن «الآلة الإعلامية للنظام تدسها من أجل إضعاف الروح المعنوية لأهلنا في الجنوب».