انتهت مباحثات المبعوث الأممي إلى سورية ستافان ديمستورا مع المسؤولين الأتراك والروس والإيرانيين، بصفتهم ممثلين عن الدول الضامنة للمفاوضات السورية في أستانة، بخصوص مسألة تشكيل لجنة دستورية، دون التوصل إلى إحداث اختراق يذكر باستثناء التوصل إلى «أرضية مشتركة»، فيما تتجه الأنظار إلى مخرجات اجتماع ديمستورا المقبل مع ممثلي الدول الخمس وهي أميركا والسعودية والأردن وفرنسا، وبريطانيا التي سبق أن طرحت وثيقتها المسماة «ورقة فيينا» حول الدستور السوري الجديد.
وقال ديمستورا في بيان: إن مسؤولين كبارا من الدول الثلاث أجروا محادثات «جوهرية»، وأضاف «خلال الاجتماع جرت مناقشات بناءة بشأن قضايا متصلة بتشكيل وعمل لجنة دستورية وبدأت أرضية مشتركة بالظهور»، وأعلن عزمه دعوة مسؤولين من إيران وروسيا وتركيا للعودة إلى جنيف خلال أسابيع لإجراء المزيد من هذه المحادثات.
وهو ما اكده نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، وقال ان الدول الضامنة اتفقت عقب لقائها مع ديمستورا على إجراء مشاورات جديدة في جنيف بعد أسابيع.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن مصدر ديبلوماسي متابع لمباحثات جنيف تأكيده وجود خلافات بشأن تشكيل قوائم أسماء اللجنة الدستورية.